عضو مجلس محافظة ديالى الجديد الفائز عن ائتلاف المواطن قاسم المعموري: انسحابنا من جلسة مجلس ديالى بناء على رغبة جماهير المحافظة وتنفيذا لالتزاماتنا الادبية والاخلاقية        تحالف ديالى الوطني: الاحرار فضلت التحالف مع عراقية ديالى علينا بالرغم من مفاوضاتنا معها        مجلس كربلاء ينتخب عقيل الطريحي محافظا ونصيف الخطابي رئيسا له وعلي صخيل المالكي نائبا للرئيس        مباحثات ايرانية اماراتية حول سوريا والبحرين        الإحتجاجات التركية تدخل يومها العشرين: أردوغان يضع الشرطة في مواجهة مع شعبه        شوية ملاحظات...على تشكيل مجالس المحافظات        دولة القانون هو من طعن المجلس الأعلى وهذا هو الدليل        رد على مقال "الصدر والحكيم ينتخبان البعث"        دمشق تسلم تونس 43 تونسيا جندوا للقتال في سوريا        الجيش السوري يتهيأ لاستعادة الحسينية والذيابية بعد إحكام السيطرة على البحدلية  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة



نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

24/07/2012م - 10:13 م | عدد القراء: 197


بقلم / خالد القصاب


منذ اوجد الله سبحانه وتعالى الخليقة على الارض وجعل لكل نوع من الخلائق امم وقبائل ولها نظام تستطيع من خلاله العيش من اجل البقاء فمييز كل مخلوق بصفة ووظيفة معينة تختلف منها عن الآخر فخلق امم الحشرات وتجلى سبحانه وتعالى بأن اعطانا الدروس والعبر من هذه الامم العجيبة والغريبة بنظامها ودقة عملها وقوانينها الصارمة لمبدأ الثواب والعقاب وكيفية الدفاع عن نفسها من الهجمات الخارجية ,كذلك ااستلهمنا الدروس من هذه المخلوقات الصغيرة بحجمها والكبيرة بعملها ومعناها بكيفية الحفاظ على الوضع المعيشي والاجتماعي لها وهكذا بقية الخلائق .
كقوله تعال : (وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ ) صدق الله العلي العظيم
اما الانسان فأعطاه الله العقل الذي ميزه به والذي يستطيع من خلاله الدراية والمعرفة والذكاء فهو سلاح الانسان لكي يعرف الله قبل كل شيء ويعمل ويمارس حياته من مأكل ومشرب ومسكن وبناء قدراته العلمية والعملية لبناء مستقبله والتي من خلالها يساهم في بناء الحضارات .
من هذا كله اردت ان اوصل اليك عزيزي القارئ على ان الانسان متى فقد عقله وانسانيته اللذان وهبهما الله له يكون مخلوق مجرد حتى من وصف امم الحشرات والتي هي اصغر خلق الله .
فنحن اليوم نواجه هجمات شرسة استمرت لسنوات من قبل ايادي خبيثة ولاتمت للأنسانية بصلة تحاول الوقوف امام ارادة الشعب العراقي هذا الشعب المظلوم لعقود من السنين والمحروم من طعم الحرية وحقوقه الانسانية والتي يريد من خلالها ان يستقر ويمارس حياته بكل حريه واكيد تحت نظام وقانون يعطيه حقه وتقف هذه الحرية عند التجاوز على حرية الآخر .
فتستمر سلسلة التفجيرات والاختيالات وحتى الفساد الاداري والمالي المستشري في مفاصل مؤسسات الدولة واكيد نعلم جيدا ان التدخلات الخارجية اسهمت بشكل فاعل بهذه الاعمال الارهابية ضد ابناء الشعب العراقي .
عذرا للأطالة اخي القارئ الكريم اردت اوضح لك ان المنظمة التي تدافع عن حقوق الانسان الذي عذب وجرح واستشهد على يد الارهاب الاعمى كذلك ما تخلفه العمليات الارهابيه من ارامل وايتام حتى هؤلاء هي منظمة غير موجودة حقيقةَ ولكن المنظمة التي تحافظ على سلامة الارهابي والمجرم الذي تجرد من أي معنى للأنسانية قائمة وموجودة وتدافع عن هذا الارهابي المجرم بأسم منظمة حقوق الانسان ( منظمة حقوق الارهاب ) .
فأين حق الانسان عندما تفجر ؟
واين حق الانسان حين فقد احد اعضاءه ؟
واين حق الانسان فقد اغلى انسان لديه ؟
واين حق الانسان عندما فقد مايملك ؟

 



نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!




اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:


أقصى عدد للحروف: 500 حرف

عدد الأحرف المتبقية: