المتقاعدون يهددون بالتظاهر والاعتصام في حال عدم تشريع قانون التقاعد        شرطة بابل تعتقل 46 ارهابيا بينهم عناصر في القاعدة شمال الحلة        المالكي يبحث مع كوبلر جهود اخراج العراق من البند السابع وحل مشكل عناصر منظمة خلق الارهابية        المالكي: هناك مخطط قديم يراد احياؤه لاشعال الفتنة الطائفية وندعو لاقامة صلاة موحدة في كل جمعة        اعتقال مدير فضائية النجف المقرب من [الزرفي] في المطار للتحقيق معه بتهم فساد        مقرر البرلمان: وجهنا دعوة رسمية للقادة الامنيين لحضور الجلسة الطارئة وسنحاسبهم إذا تخلفوا        الكتل الفائزة بانتخابات كربلاء ترفض الأغلبية ودولة القانون "متشائم"        شرطة الانبار تنفي اختطاف سائقين من الفلوجة في بغداد        المئات من التكفيريين تغدوا اليوم مع ابن آكلة الأكباد منطلقين إليها من القصير السورية، ومطاعم جهنم تنادي: هل من مزيد؟        اعتقال 14 مشتبها به شمال بابل  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة

نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

24/07/2012م - 1:34 م | عدد القراء: 177


حيدر عباس النداوي



في الوقت الذي لم تجد قيادة عمليات بغداد وعمليات عدد من المحافظات ما تصرح به اتجاه فشلها الذريع في حماية المواطنين الابرياء وحماية منتسبيها من هجمات المجاميع الارهابية التي ضربت يومي الاحد والاثنين عدد من المحافظات في احدث موجة عنف تطال البلاد والتي جاءت متزامنة مع بداية تنفيذ الخطة الامنية استعدادا لشهر رمضان المبارك, وبعد التهديدات التي اطلقها تنظيم القاعدة والايعاز الى مجاميعه الارهابية بمعاودة العمل الاجرامي في العراق, وقد نفذت هذه المجاميع ما ارادت وحققت جولة اضافية في مجموع جولات التحدي التي تخسرها كل مرة القوات الامنية ويذهب ضحيتها مئات وعشرات المظلومين المتعبين, تطل علينا عبر الفضائيات ووكالات الانباء والصحف والاذاعات والمجلات والنشرات الداخلية والشهرية ونشرة الاحوال الجوية والرياضية تصريحات جوفاء وخالية المحتوى لعدد من نواب البرلمان وكل يمد غزله بالطريقة التي تناسبه دون ان يراعي هؤلاء البائسين مشاعر العوائل المنكوبة باحبتها واعزتها وكأن وجوده في مجلس النواب منحه صك التدخل في كل ما يعنيه وما لا يعنيه.
وبمراجعة بسيطة لتصريحات النواب اليوم وفي المرات التي تعقب التفجيرات والكوارث الامنية التي تطال عدد من المدن والقصبات تجد ان هؤلاء يصرحون لاجل التصريح دون ان يعلموا ماذا يقولون او ماذا يريدون من حديثهم, وقد تشعر بالدوار والغثيان لسفسطة بعضهم الفارغة وقد تصل الامور الى حد التقيء لسماجة الافكار وللحلول التي يقدمونها وكأن دماء العراقيين حقل للتجارب لكل من هب ودب.
لست صاحب سلطة او مسؤلا ولا حتى موظفا في هذه الدولة المثخنة بالجراح والا لأصدرت امرا امنع من خلاله سياسيي الصدفة ونواب التزوير من الادلاء باي تصريح ليس من اختصاصه او ضمن صلاحيات لجنته, وان كنت اشك بعمل اللجان او الاختصاصات التي يتم اختيار الاعضاء على ضوئها وإلا.. ما معنى ان يصرح نائب في لجنة المرأة والطفل او نائب في لجنة الخدمات عن الخطط الامنية وعن ما يتوجب على الحكومة والقادة الامنيين العمل به, وهكذا الامر بالنسبة للنواب الاخرين في اللجان الاخرى.
اعتقد ان الافضل للجنة الامن والدفاع والقادة الامنيين الصمت كصمت اهل القبور او كصمت ضحايا المفخخات والعبوات اللاصقة والناسفة والكواتم لانهم لو كانت لديهم معرفة ودراية وخبرة لتمكنوا من ايقاف هذه المذابح اليومية ولو كانت لديهم ذرة من الغيرة والكرامة لرفضوا تدخل الاخرين في عملهم ولكن انا لهم هذا وهم لا يعرفون غير التزوير وشراء الاسلحة والضحك على اشلاء الابرياء.

 



نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «1»

[الأربعاء 25 يوليو 2012 - 3:38 ص]ابو زهراء -
بارك الله فيك على هذا الكلام الي يبرد القلب وصدقت بوصفهم سياسيين بالصدفة



اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:


أقصى عدد للحروف: 500 حرف

عدد الأحرف المتبقية: