اجراءات قانونية لامير قطري بسبب شيكات بدون رصيد لأعمال عقارية وإقامات راقية         مدير الاستخبارات الأميركية : متطرفون اخترقوا المعارضة السورية        استهداف احد وكلاء الامام المفدى السيد علي السيستاني بتفجير قنبلة يدوية غرب كربلاء        عندما يكون الارهاب شريكا /        هيئة الحج والعمرة توافق على زيادة عدد حجاج بابل للعام الحالي        نائبة عن العراقية تعتبر أن السعودية غير جادة بتعيين سفير لها في العراق        الكشف عن خريطة مشاركة الزعماء العرب في قمة بغداد وآلية حمايتهم .        محكمة التمييز تبت برفض نقل محاكمة الهاشمي إلى كركوك بشكل نهائي .        النائب جمشيد: الموازنة المالية اشبه بالولادة العيسرة ولا اتوقع المصادقة عليها في الايام المقبلة        العراق يحصل على وسام ذهبي في البطولة الدولية المؤهلة لاولمبياد لندن برفع الاثقال  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة

نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

علي الضرغام - 27/01/2012م - 8:29 م | عدد القراء: 132



أجمع عدد من محللي البورصة على ان درجة الافصاح والشفافية التي تتمتع بها البنوك العراقي وراء هيمنة القطاع المصرفي على التداولات اليومية للاسهم في سوق العراق للاوراق المالية ، مؤكدين في الوقت عينه ان السوق تعد فتية بالقياس الى بورصات العالم الاخرى ولاسيما دول الجوار الاقليمي .

وقال المحلل الاقتصادي المختص بشؤون البورصة محمد صالح الشماع لـ ( اكانيوز )ان الافصاح للمصارف العراقية كان وراء تقدم القطاع المصرفي في تداولات سوق العراق للاوراق المالية"، مبيناً ان" التداول في أية بورصة في العالم يعتمد على ( المعلومة ) التي تشجع الجمهور على التداول وتساعد المستثمرين على اتخاذ قراراتهم الاستثمارية بموجبهاوليس على وفق معلومات طارئة كالاعلانات والاشاعات والتسريبات" .

واضاف الشماع  ان "القطاع المصرفي في العراق ومنذ عشر سنوات خلت ينشر بياناته المالية بشكل فصلي ودوري مستمر" .

يذكر ان تدفق المعلومات تعد ضرورة لازمة في نجاح تداول الاسهم  في اسواق الاوراق المالية .

واوضح  الشماع  ان" زيادة رؤوس الاموال في المصارف مستمرة وهي تنعكس ايجابياً على قوة ومتانة الشركات المساهمة في تداولات البورصة ، وتعزز ثقة المتداولين في الاسهم" .
يشار الى ان البنك المركزي العراقي أصدر قراراً ضمن تعديلاته المستمرة على لائحته التنظيمية برفع رأسمال المصارف من 50 مليار دينار الى 250 مليار دينارخلال ثلاثة اعوام .

ولفت الشماع الى ان تدهور أداء الشركات الزراعية والصناعية الاخرى خلق بوناً شاسعاً بينها وبين تداولات الاسهم في البورصة للمصارف التي عادة ماتحقق أرباحاً سنوية تنعكس بشكل مباشر على اسعار الاسهم .

واكد الشماع ان أداء سوق العراق للاوراق المالية يعد ضعيفاً بالقياس الى اسواق المال في دول الجوار الاقليمي وبلدان العالم الاخرى .

من جانبه قال رئيس هيئة الاوراق المالية عبد الرزاق السعدي لـ ( اكانيوز ) : ان سبب تصدر القطاع المصرفي للقطاعات الاخرى في تداولات سوق العراق للاوراق المالية يعود الى أحتياج المستثمر الدائم الى عائد مالي ، حيث يجد ضالته في المصارف التي تعمل على توفير العائدات المالية التي تديم زخم الاستثمار .

وبين السعدي انه "على الرغم م تصدر المصارف الدائم للتداولات في البورصة ، إلا ان بعض القطاعات هي الاخرى شهدت تطوراً ولكن بنسب محدودة لاسيما في قطاع الفنادق والنقل وبعض الشركات الصناعية .

الى ذلك عزا الخبير المصرفي فائق الخالدي تقدم القطاع المصرفي القطاعات الاخرى في التداول داخل البورصة الى درجة الافصاح والشفافية التي تمتاز بها المصارف العراقية .

وقال الخالدي لـ ( اكانيوز )ان "المصارف تهيمن على مانسبته  70 الى 80 % من تداولات سوق العراق للاوراق المالية ، بسبب عامل الافصاح الذي يشير الى التزام البنوك العراقية بمباديء الحوكمة ونشر بياناتها بشكل شفاف وواضح ، الامر الذي أدى الى أقبال الجمهور والمساهمين والمتداولين على شراء وبيع الاسهم داخل السوق" .

واضاف الخالدي  ان" الارباح السنوية التي تحققها المصارف تنعكس ايجابياً على تداولات وارباح المساهمين الامر الذي يؤشر أفضلية عمل المصارف بالقياس الى الشركات المساهمة الاخرى في البورصة" .

واكد الخالدي ان "أسوق العراق للاوراق المالية تعد فتية بالقياس الى اسواق المال في دول العالم بسبب عدم ربطها باسواق العالم الاخرى" ، مبيناً ان "عملية الربط تخلق امكانية تبادل وتداول الاسهم خارج العراق" .

ولفت الخالدي الى ان" اسعار الاسهم داخل البورصة مازالت متدنية ودون مستوى الطموح ".

بدوره عزا الخبير المصرفي حكمت جرجيس هيمنة القطاع المصرفي على التداول في البورصة الى كثرة عدد المساهمين في المصارف ، التي تمثل شاغلي العدد الاكبر في أسهم االبورصة .
بين جرجيس ان "أسهم المصارف مضمونة أكثر من غيرها بسبب انها آمنة بفاعلية في السوق حالياً فضلاً عن قدرتها على تحقيق اترباح سنوية توزع على المساهمين .

وأسست البورصة في العراق عام 1992 تحت مسمى ( سوق بغداد للاوراق المالية )،وتوقف تداولها عام 2003 ، وأعيد مرة أخرى بعد صدور قانون الحاكم المدني السابق للعراق ( بول بريمير ) ذي الرقم 74 لسنة 2004 وبصورة مؤقتة ولمدة سنة واحدة تحت مسمى ( سوق العراق للاوراق المالية .

وأعدت هيئة الاوراق المالية ( الجهة الحكومية الاشرافية على عمل سوق العراق للاوراق المالية ) مسودة قانون جديد الى مجلس الوزراء منذ عامين ، لكنها لم تقر لحد الان .

ويعقد السوق حالياً خمس جلسات اسبوعية ، ودخل التداول الالكتروني عام 2010  بمشاركة عدد من المستثمرين الاجانب .



نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!




اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:


أقصى عدد للحروف: 500 حرف

عدد الأحرف المتبقية: