وزير المالية يوجه بدوام اضافي لانجاز رواتب المتقاعدين        النائب عن الائتلاف طه درع السعدي يشكك في إجراء انتخابات "صحيحة" بديالى        النقل تعلن تسيير أول قطار بين بغداد وسامراء الجمعة المقبلة        أمانة بغداد والمرور تضعان خطة لمعالجة الاختناقات المرورية        740 مليون دولار حجم الاستثمارات في كربلاء        بدء التشغيل التجريبي لوحدة إنتاج الكاز بمصفى بيجي        عشائر المعتقلين العراقيين في السعودية سيخرجون غداً بمظاهرة حاشدة أمام مبنى محافظة السماوة        ندوة حوارية لشرح آلية الحملة الانتخابية في كربلاء المقدسة        صورة للذكرى .... المجرم عبد الغني عبد الغفور عند تلقيه حكم اعدامه        إتفاقية تعاون عراقي - كويتي لتأمين الممرات المائية        زيباري يدعو اليونيسيف إلى إعادة فتح مكتبها ببغداد        مصدر امني: اعتقال مسؤول حماية المنشات الكهربائية في ديالى        العثور على مخبأ للاسلحة والاعتدة في كركوك        اصابة فتاة بانفجار لاصقة في قضاء تلعفر بنينوى        اعتقال خمسة من المشتبه بهم في عمليات أمنية في كركوك        سبب زيارة زادة للعراق : قرار ملزم من مجلس الامن يلغي ديون العراق        الشركات اليابانية تؤهل المنشأت النفطية العراقية        الرئيس طالباني يبحث مع خليلزاد سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين العراق والولايات المتحدة        عراب التلاحم الوطني        النائبة الخفاجي تؤكد ضرورة المشاركة الواسعة للمرأة في الانتخابات لاخذ دورها الفاعل في خدمة المجتمع        مدير التدقيق والتفتيش في قيادة شرطة واسط مشمول باجتثاث البعث        مقتدى الصدر يوافق على مشاركة اتباعه في الانتخابات المقبلة بشروط        الدور الريادي للمجلس الأعلى في بناء العراق الجديد        سماحة السيد الحكيم يلتقي عددا من وجهاء وشيوخ عشائر الفلوجة        بعثة الحج: حالة التسمم في المدينة المنورة لم تصب أي حاج عراقي        خرافة المساعدات العربية:        اعتقال تسعة من المطلوبين والمشتبه بهم شرق الناصرية        العثور على مقبرة جماعية تضم 13 جثة في ديالى        برنامج الوهابية في اسبوع        اعتقال 16 شخصا في بغداد خلال الـ24 ساعة الماضية  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة



نسخة للطباعة أرسل الى صديق



علي محسن راضي - 29/01/2007م - 10:05 م | عدد القراء: 18094





هذه صورة قائد المجموعة الارهابية التي تطلق على نفسها بجند السماء والذي قتل خلال الاشتباكات التي حصلت منذ يوم امس وانتهت اليوم الاثنين بحمد الله واسفرت عن مقتل اكثر من 1000 ارهابي واعتقال 50 اخرين والعثور على العديد من الاسلحة والاعتدة .

وقال السيد نائب محافظ النجف الاستاذ الحاج عبد الحسين عبطان ان المعلومات التي امكن الحصول عليها تفيد إن "هذه العملية مدبرة ومسخرة من قبل أشخاص من الخارج ،لكنهم إستخدموا شعارات مزيفة وإناسا سذجا.. من أجل القضاء على النجف الاشرف وقتل المراجع واستباحة النجف بشكل اولى والانطلاق بعد ذلك إلى بقية المحافظات."واضاف " هكذا اخبرهم زعيمهم المقتول الذي يسمي نفسه انه الامام المهدي."

وقال عبطان ان اتباع قائد المجموعة " جميعا تجمعوا قبل يومين في هذه المنطقة حسب نداءات وصلت اليهم تقول ان الامام المهدي سيظهر في اليوم العاشر من محرم .." وقال " الحمد لله المعركة انتهت بسلام...هناك كميات كبيرة من الاسلحة الخفيفة والمتوسطة اضافة الى كميات كبيرة من الاعتدة." .وقال مصدر امني ان عددا من الارهابيين  من جنسيات عربية .. لبنانيين ومصريين وسودانيين.. القي القبض عليهم." وقال مسؤولون عسكريون ومدنيون من الادارة المحلية لمحافظة النجف ان اتباع الشخص الذي يدعي انه المهدي "كانوا بالمئات مع عوائلهم.. وانه كان يملك اسلحة متطورة.. ولا يعرف من هي الجهات التي تموله."

وكالة انباء براثا ( واب )



» التعليقات «10»

الأربعاء 08 اكتوبر 2008 - 9:55 ص
عبد الكريم - العراق
الحمد لله الذي اظهر الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا... ان الذين يصطادون في المياهالعكره هذا هو مصيرهم المحتوم الذين يحاولون تشويه المذهب وارضاء اسيادهم سينالهم الله في الدنيا والاخره
السبت 16 اغسطس 2008 - 10:15 ص
طائر الابابيل - عراقي مقيم في بلجيكا
ان هذه الظاهرة ليست بالجديدة فهناك عبر التاريخ الكثير الكثير من هؤلاء المرتزقة والجهلة ولكن السؤال من هو الذي الذي يقف ورائهم ومن هو الذي يمدهم بالمال والمعلومات والخطط والافكار المنحرفة كلنا نعلم من هم وما هي غايتهم وما هو برنامجهم وانهم شبكة من اطراف متعددة منها محلية ومنها دولية لتبعد اصابع الاتهام عن بعضهم وليحمي بعضهم بعضا ولكن من هو الذي سيكشف الحقيقة ويعيد الحق الى اهله انه صاحب الراية المحمديه انه الامام المهدي عج ارواحنا لمقدمه الفدى
الأحد 14 اكتوبر 2007 - 2:01 م
جعفر حميد - العراق
يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين والحمدلله على نعمه بنصره للمؤمنين
الجمعة 22 يونيو 2007 - 9:31 م
الكناني - العراق
لاتقطعن ذنب الافعى وتتركها
ان كنت شهما فالحق راسها الذنبا
على الحكومه ان تعي هذا الدرس والحمد لله انها استطاعت ان تقضي على هذا الكذاب وبعض من اتباعه ربما تكون الحكومه قد قضت على الغالبيه لكن الفكره السعوديه التمويل والعراقيه التنفيذ لازالت قائمه ولازال هناك من يؤمن بها علما ان كل مشاكل الحكومه اتيه من تهاونها مع كل انواع الارهاب فكما ان هناك دول تمول الارهاب فان هناك جماعات تمويلها من عمليات الخطف والسلب وكما هو حاصل في طابو الاعضميه حيث ان المعاملات لاتتم الا بدفع رشوى كبيره تذهب للذباحين
الإثنين 30 ابريل 2007 - 9:56 ص
nehad frpm iraq - iraq
الحمد لله الذي اهلك حرثم وقطع اسلافهم واطمر حقدهم لعن اولهم وثانيهم وثالثهم وشتت شملهم وجعل حقدهم فيما بينهم لله الشكر والحمد والله مخرج مهديها ناضر مستضعفيهم وهو قاضيها اللهم عجل فرجه وسهل مخرجه والله الحمد
الثلاثاء 30 يناير 2007 - 7:43 ص
الحسني - iraq
الحمد لله رب العالمين لاضهاره الحق
هؤلاء المجرمون مثل هذا المدعي بانه الامام المهدي والصرخي وغيرهم يحاولون التشويش على الشيعة لكي لا يميزو الامام حين ضهوره الشريف . وللاسف هنالك كثيرين من السذج يصدقوا هؤلاء
الثلاثاء 30 يناير 2007 - 1:07 ص
حامد العراقي -
الله وكيلكم هالشكولات القذرة هم من مخلفات ميشيل بن عفلوف الماسوني وجرذ بن صبحة صديم المقبور وحثالات العفالقة بتحالفهم مع البهائم التكفيرية بتمويل من بعران العربان.
الإثنين 29 يناير 2007 - 11:20 م
أبو حيدر الحسيني - العراق - بغداد
يجب الحذر من بقية الخلايا النائمة والذين تتبعهم البهائم من عوام الناس فهناك الصرخي والرباني وغيرهم من مدعي النيابة والوكالة فهؤلاء ورقة البعثيين الأخيرة
بارك الله برجال الحرس الوطني والقوات الأمنية في النجف الأشرف على هذه الضربة الاستباقية .
والحمد لله على سلامة النجف الأشرف وعلماؤها وزوار الحسين "ع" ورد كيد الظالمين الى نحورهم .
الإثنين 29 يناير 2007 - 10:28 م
عباس النوري - العراق
أين المدنية من العراق...؟

عندما يقرأ شخصا من خارج العراق خبراً عن مجموعة تؤمن بشــــخص على أنه المنقذ. ويحملون الســـلاح ليقاتلوا أبناء بلدهم. ماذا تكون ردود فعله ... أي تصورات تتكون لديه عن الشعب العراقي، وأي ثقافة يحملها ... أو بالأحرى في أي جهل هو منزلق...

من ناحية أخرى يسمع بأن في العراق الجديد عشرات المئات من المؤسسات المدنية. أين اوجه التشابه، و لماذا هذا النقيض الفاحش. أربع سنوات من الديمقراطية المفتعلة، ومكتب تسجيل المنظمات يعلن قبل فترة عن أن أعداد المنظمات المدنية قد وصلت لخمسة عشر ألف منظمة، وهناك أعداد أخرى غير مسجلة. أين عمل معاهد تنمية المجتمع المدني، والذي حصل من قبل برايمر 70 مليون دولار للتوعية والتطوير. ألم ننبه من قبل أن هناك فســــــــاد، وهناك خطر من تسليم كل زمام أمور المجتمع المدني بيد أشخاص معدودين لا يتعدون عدد أصابع اليد الواحدة. ألم نقل بأن الخطر الأكبر هو الجهل ... والجهل المبرمج.

كيف لشـــــــــعب عاش خلال 40 عاما من الاضطهاد والظلم، ولم يحصل على أبسط حقوقه في التعليم والأكل والملبس... أن تكون له طفره من اللاوعي لديمقراطية مفتعلة ومصطنعة مســـتوردة وغير نابعة من إصرار الشعب نفسه. الديمقراطية الحقيقة لا بد أن تنبع من دواخل الناس، ولا تفرض عليهم. ليس من الصعب إقناع شباب أن يفخخوا أنفسهم لكي يقْتلوا ويُقتلوا... ومن بعد يتغدوا ... أو يفطروا مع الرسول الأعظم محمد صل الله عليه وآله. وليس من الصعب إقناع مئات الشباب لكي يسيروا خلف شخصٍ قد تحلى بالعمامة وسمى نفسه سفير ووزير المهدي (عج). وليس بعيدا أن تتسلح مجموعة ليذهبوا للمكان المقرر ظهور الامام المهدي منه حسب ما ينقل، لبدئوا بقتل الأبرياء وإعلان الحرب الطائفية الداخلية...من المستفيد من تجنيد هؤلاء ... لا أحتمل أبداً بأن هؤلاء جائوا من أنفسهم، بل الأحتمال الأكبر هو أنهم مجندون من قبل دول لا تريد للعراق الخير.

من المسؤول؟
إن كان الجهل هو العارم، وأن كان الشعب العراقي مظلوم من كل الجوانب وعانى من الويلات ونقصٍ في كل شيء ...خصوصا التعليم والتعلم. إذن كان لابد من التشخيص، ومعرفة مســـتوى تقبل الشعب للديمقراطية الجديدة المصطنعة. وبعد التشخيص وضع الخطط اللازمة، لكن للأسف الشديد كان همُ السياسيين وأحزابهم تجنيد الناس لكي يكونوا أرقام في صناديق الاقتراع للكســــــــب السلطوي وتعالى الكراسي، ولكي يبقى الشعب وفيا لتلك الأحزاب يجب إبقائه بنفس المستوى من الجهل العقيم.

لم نرى سياسيا يتفوه بكلمة للحد من الجهل العارم، ولم نلاحظة خطة لا واضحة ولا مستترة للقضاء على الخرافات ومن يتبعها. إن لم تلفت الحكومة والبرلمان والمنظمات المدنية لهذا الخطر الكبير فسوف لا يمكن استقبال عقباه. أن المسؤولية تقع على كل مثقف وكل مفكر وكل سياسي وكل من لديه بعضاً من الثقافة والحكمة للتصدي لوباء الجهل القاتل ولاذي أقوى من المفخخات. أم أن الخطة المفروضة على العراق سوف تتطبق...! بأن الشعب العراقي بهذه الكثافة السكانية لا يمكن أن تتطور للشكل الديمقراطي المصطنع بأن يبقى منه الثلث فقط. لأن الخطة تقال بأن ثلثاً من العراقيين يجب أن يهاجروا ( وهم المثقفون ) وثلتاً يقتل (وهم......) والثلث يبقى يصفق ويهتف لاصحاب الديمقراطية الجديدة المصطنعة.

عباس النوري
سياسي مستقل
Abbas_alswede@yahoo.com

الإثنين 29 يناير 2007 - 9:22 م
أبو دعاء الحسيني - السويد
قال تعالى: (( وَإذا رَأيتَهُم تُعجِبُكَ أجسامُهم وإن يقُلوا تَسمَع لِقَولِهم كَأنَهم خُشُبٌ مُسَندةٌ يَحسَبُونَ كُلَ صَيحَةٍ عَلَيهم هُمُ العَدُوُ فأحذَرهُم قاتَلَهُمُ اللهُ أنى يُؤفَكُون.))