وزير المالية يوجه بدوام اضافي لانجاز رواتب المتقاعدين        النائب عن الائتلاف طه درع السعدي يشكك في إجراء انتخابات "صحيحة" بديالى        النقل تعلن تسيير أول قطار بين بغداد وسامراء الجمعة المقبلة        أمانة بغداد والمرور تضعان خطة لمعالجة الاختناقات المرورية        740 مليون دولار حجم الاستثمارات في كربلاء        بدء التشغيل التجريبي لوحدة إنتاج الكاز بمصفى بيجي        عشائر المعتقلين العراقيين في السعودية سيخرجون غداً بمظاهرة حاشدة أمام مبنى محافظة السماوة        ندوة حوارية لشرح آلية الحملة الانتخابية في كربلاء المقدسة        صورة للذكرى .... المجرم عبد الغني عبد الغفور عند تلقيه حكم اعدامه        إتفاقية تعاون عراقي - كويتي لتأمين الممرات المائية        زيباري يدعو اليونيسيف إلى إعادة فتح مكتبها ببغداد        مصدر امني: اعتقال مسؤول حماية المنشات الكهربائية في ديالى        العثور على مخبأ للاسلحة والاعتدة في كركوك        اصابة فتاة بانفجار لاصقة في قضاء تلعفر بنينوى        اعتقال خمسة من المشتبه بهم في عمليات أمنية في كركوك        سبب زيارة زادة للعراق : قرار ملزم من مجلس الامن يلغي ديون العراق        الشركات اليابانية تؤهل المنشأت النفطية العراقية        الرئيس طالباني يبحث مع خليلزاد سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين العراق والولايات المتحدة        عراب التلاحم الوطني        النائبة الخفاجي تؤكد ضرورة المشاركة الواسعة للمرأة في الانتخابات لاخذ دورها الفاعل في خدمة المجتمع        مدير التدقيق والتفتيش في قيادة شرطة واسط مشمول باجتثاث البعث        مقتدى الصدر يوافق على مشاركة اتباعه في الانتخابات المقبلة بشروط        الدور الريادي للمجلس الأعلى في بناء العراق الجديد        سماحة السيد الحكيم يلتقي عددا من وجهاء وشيوخ عشائر الفلوجة        بعثة الحج: حالة التسمم في المدينة المنورة لم تصب أي حاج عراقي        خرافة المساعدات العربية:        اعتقال تسعة من المطلوبين والمشتبه بهم شرق الناصرية        العثور على مقبرة جماعية تضم 13 جثة في ديالى        برنامج الوهابية في اسبوع        اعتقال 16 شخصا في بغداد خلال الـ24 ساعة الماضية  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة



نسخة للطباعة أرسل الى صديق



07/01/2007م - 9:43 ص | عدد القراء: 4862



( شعر : علي حميد خضير السماوي )


يايومَ خمٍّ طبتَ يوماً أغـــــرّ
فيصّــــلُ مَن آمَــنَ أو مــــَن كَفـــــــــَر
ففيكَ تَمََّتْ نعّمَةٌ أُنزلــــــــتْ
وفيكَ إكمــــالٌ لِمـــــا قـــد صــــــــدر
وفيكَ آياتُ الهُدى أُكمٍلـــــَتْ
بالمُرتضــــى إمــــامُ مَـــن قـد شَكـــَر
ذاكَ النبيُّ المصطفى نفسُـــــهُ
والنَّصُ فــي القرآنٍ وَحياً ذُكـــــــــــر
فَحُبُّــــــهُ ميزانُ أعمالُنــــا
وَنَهجُــــــــهُ مُستـــــــَوْدَعٌ للفٍكـــــــــر
وَعٍلْمهُ لا الَبَحـــــرُ يرقى لَهُ
لَـــو كـــــانَ حِـبراً واليراعُ الشَجــــر
وَفَضْلُهُ لو أنَّ كُلَّ الدُنـــــا
تَكْتُبُ ما ســــاوتْ خٍصــال الأبــــــر
فَلَو توفيتَ على حُبِّـــــــهِ
تَجِــــد بدارَيــــكَ نعيــــمَ الظفــــــــر
وفي الحِسابِ اذكُر عَليّاً تَجٍدْ
مأمــنَ أهوالِ اللظــــى والخطَــــــر
وَ قُــــل ـ عليًٌّ ودُّهُ جُنـَّــــــةٌ ـ
إنِّي عَهدْتُ النَّصَّ تِلــــوَ الخَبـــــــــر
قَد سافَرَ القـــــلبُ بأنّاتـــــهِ
الى جــــوارٍ فيـــهِ خــيـــــر البشــر
وناجَتْ النّــــَفسُ أباً للإبــا
نِداؤُهُ فــــي الدَّهرُ ثغــــرٌ أغــــــــرّ
يجلو قلوباً حاطَهـــا رَينُها
وَيُهطٍــعَ الـــودُّ صنوفَ الكــــــــَدر
وَيَغسلُ النَّفسَ من ادرانها
إن حاطَهـــا غيمُ الــهوى والكِبَـــر
فإنْ قَصَدْتَ النجفَ اقصِدهُ في
مشيكَ واغضضْ طَرفَكَ المُستَطَر
فإنَّ للتـــربِ نشيـــداً تـــــرى
يحــــلمُ فيهِ الحــــيُّ والمحتَضــــــر
وَقَصِّـــــر الخطوَ جوارَ الهُدى
فإنَّهــــا أٌْطهــــرُ مــــا فـــي الأثـَر
واهنَـــاْ بتقبيلِ الكَثيبِ وَثِــــــقْ
بأنَّــــــــــــهُ مفخـــــــرَةٌ للعبـــــــَر

وَ قفْ ببابِ المرتضى مُعْلنــــاً
أنَّ الـــــــوَلا لِغَيـــرِهِ لايَســــر
وإنَّ للديــــنِ ربيــــعَ الألــــــى
قـــَدْ أخلَصوا بالوِدِّ رغمَ القـَدَر
فايــــــن مَـــنْ أنْبتَ ظَلمـــــاءَهُ
حينٌ مــــنَ الدَّهــرِ وأينَ الفَخـر
فالحلمُ أضحى في خريف الزمن
إمَّعَـــةٌ فـــــي بيدِهـــا تَستَعِـــر
والدَّارُ لا دارٌ كمـــا أعلَنــــــــوا
والأثـــــــَرُ انزالَ ولا من أثـــَر
وفي الجحيمِ سعــِّرتْ نــــــارُهُم
ياليتَهُــــم كانـــوا تُرابـــــاً وَذَر
وقـــلْ لذاكَ الآبـــقُ المفتَـــــري
أيــــنَ سَجاياكَ وأيـــــنَ الكبــــر
كم كُنتَ تسعى في سبيلِ الحياة
والعُمرُ يمضي مثل لمحِ البَصَـر
وَقـــــَد طواكَ الدَّهرُ في سفرهِ
وصـــادفَتْ رُوحُــــكَ ما لايُسـر
وَصاحَ منْ بينِ الثَّرى نـــادبٌ
قَـــــدْ جئتَنا بالســـوءِ أينَ المفَــر
أحزَنَــــكَ القبــــرُ بِظَلمائـــــهِ
وغادَرَتْ فِكـــــرَكَ كــــلُّ الصُّوَر
وحاسبتكَ النَّفسُ فيمـــا رأت
حينَ استبـــاحَتْ كــلَّ خيــرِ وشرّ
وَصحتَ من تحتِ الثَّـرى إنَّني
أُعلــــِنُ سعياً فــي الدُّنـــا أن أُذر
رَبِّ ارجعوني علَّني صالحـــاً
أعمـــَلُ فــي دُنيايَ طولَ العُمـُر
هيهـــاتَ يأتيكَ النـــدا قائـــلاً
اليـــومَ لاعَــــودٌ بـــلِ المُستَقّــر
خَسِئتَ فيهـــــا لاتَرى مَبرءأً
فَذُق سعيراً في اللظى يابشر

وابكِ بُكاءً بعدَ ضَحكٍ قَصُـــر
واعلــــَم بأنَّ النَّصبَ لايُغتَفــــــَر
هلَّا ذَكّرتَ العهْدَ يـــومَ الغدير
إذْ رُحتَ تتلوهُ بصـــوتٍ بَطِــــر
وقُلْتَ مـــولايَ بَخٍ ياعلــــــي
أصبَحْتَ مولى كلُّ من في البشَر
قد شُهِدَ التنصيب من كنِّ فَج
من حجَّ قصـــداً بيتــــهُ واعتَمـــر
وَأُنْزِلَـتْ آياتُـــــهُ حينهـــــــا
جــلَّ الذي أنــــزَلَ تلكَ السّــــــُوَر



علي حميد خضير السماوي
صحفي وكاتب مغترب



» التعليقات «13»

الجمعة 16 مايو 2008 - 4:25 م
hameed ridha - السويد
بسم الله الرحمن الرحيم
بوركت شعرا يا علي حميد
بشعر علي والغديرصعيد
تشرفت في الدنيا وانت حميد
فكيف بها الأخرى وانت سعيد

واسمح لي ان اتشرف ببعض ما انا فهت لابلغ تراب ابي تراب فانال شرفا ما بعده شرف
يا خم قم فبك العلى قد شيدا
وبك الولاية توجت نهج الرسول محمدا
فاذا علي جنة لقلوبنا جنة لذنوبنا
وقسيم كل الخلق في يوم الندا

أعييت كل بحارالشعرمن خاضوابها
وسموت في اي الكتاب عليا
هارون كنت لاحمد اعظم بذا
سننا تعالت للسماء عليا
فأتيت لاأقوى بحورالشعر بل
قد جئت صبا ابتغيك وليا
الخ
السبت 29 ديسمبر 2007 - 9:59 م
أبو سجاد المنصور - البصرة

حياك الله ياأخي..
ترجع سالم لاهلك وبلدك..
وانت واهلك وبلدك بأمان بحق صاحب بيعة الغدير
الجمعة 23 مارس 2007 - 3:58 م
احمد الساعدي - السويد
قصيدة الشاعر علي حميد السماوي اروع ماقرات لحد الان جزاه الله خيرا
الأحد 11 مارس 2007 - 9:28 م
محب وحبيب - العراق
شرقي السماوه وضفاف الفرات ونخيلها يحن اليك تعلموا منك وتعلمت منهم تعلمت من شهداء شيوخها الشيخ الشهيد مهدي السماوي والشيخ الشهيد احمد السماوي واساتذتا كبار منهم الشعراء كبارا بشعرهم ومنهم الادباء فأن سبكك لهذه القصيده وزكرشتها بحقائق التأريخ الناصعه يدلل على ان فيك من فحولت الشعر وعمق الانتماء وان حبك لولاية عليا وأل البيت جردك من بيتك الصغير وعشت كما يعيش العظماء في اوطانهم غرباء لايحس بأنينهم الامن كانوا مثلهم وكما قال المتنبي وهكذا انا في اهلي وفي وطني ان العظيم غريب حيث ماكانا
الأحد 11 مارس 2007 - 12:39 ص
ابو منتظر - العراق
بحثت في كل الايام وكل السنين عن شوقا حتى ينتهي حزني فمرة اضرب الايام ومرة تضربني حتى وصلت الى تلك القصيدة العظيمة فدركت ان ايامي وسنيني في ولاية امير المؤمنين علي ع فحبهم فرضا من الله انزله ودركت شوقي في خدمتهم حتى ينتهي حزني وتعاليت علو كعلو الجبال لحبهم حتى اصابتني الايام لطولها لنني مشتاق الى لقاء من عرفته السماء قبل الارض وها انا اقر تلك القصيدة التي تجسد طريق روح الولاية فنحن بمحبتنا لهم وانت بقلمك ايها الشاعر الجليل
السبت 10 مارس 2007 - 12:13 ص
عباس السماوي - danmark
بورك هذا القلم النير الذي يخط تلك الكلمات فكانت بهجة للاهل البيت ع مرة ومرة سبف في خاصرة اعداهم فوالله استحي حينما اكتب هذة الكلمات فلاتصل اليها ولاتصل الى معانيها فلك العذر من والى محب اهل البيت ع فبورك لك هذا العقل ليخط هذة الابيات فتمتزج كلماتها بمعانيها كما امتزج دم الحسين ب ارض كربلاء.....
الجمعة 09 مارس 2007 - 11:16 م
اياد الحيدري - هولندا
قصيدة تجلي القلوب من اكنتها وترفع من الاذان وقرا وموالاة عليا نورا تلئلء في الدجى طاول الشهبا ويامن تريد النجاة الاتكفيك حقيقتا ان الرسول زوجه خير النساء اما وابا ولو كان غير ذلك لأوحى الله لرسوله ان يرشده الى افضل منه فلم يجد من بعده افضل منه ولكنه البغض الاعمى الذي عشعش في صدور قوما اسلامهم لقلقتا وايمانهم بغضا لمحمد ص واهل بيته وكانو يتحينون الفرص حتى يميلواميلتا واحده ليهدو مابناه سيد الاكوان ,وهذه القصيده قد اراها تعبر عن مأساة امه اجهز عليها رجالها كأمة ناقة صالح فالعقر سيان ورساله واحده
الجمعة 09 مارس 2007 - 7:21 م
م ك خ السماوي - امريكا
ان عمر قصيدتك الف واربعمائة وثمانية عشر سنه وانت كل يوم من هذه السنين تؤكد لابل الله هداكم لتؤكدوا لهم لكنهم في غيهم يعمهون ويردون عليك انترك ماوجدنا عليه ابائنا الاولون ابت قريش ان تجتمع في بيت محمدص النبوة والامامه ولو شاء الله ان يعيد محمدا ويجمعهم تحت الهجير لقام احدهم وقال تركناه يهجر ولايزال في ظلاله القديم ,لابل لقالوا له ان نبوتك قد انتهى عهدها ولدينا انبياء جدد وامراء امه وارباب جدد دينهم دنانيرهم ونسائهم قبلتهم ولانحيد عنهم ومن يخرج من امثالكهم فهم روافض كفره يحل قتلهم خارجين على امير
الخميس 08 مارس 2007 - 2:57 م
ح س السماوي - هولندا
عرفتك في مدينتي حسينيا مجاهدا قارعت فيه النظام وعرفتك استاذا بارعا ارادوا ان يكمموا لحن البيان الذي يخرج من فاهك فخر عرشهم وشقة قريضتك اعنان السماء وانا اقرأ قصيدتك هذه ارجوك ان لاتقف فكم نحن في اشتياق لقراءة مثل هذه القصائد الصداحه فقد اخذت وطرا تربي بها اجيالا لابل علمت رمال رفحاء كيف تعشق الحسين وكيف بكت عليك عندما فارقتها لانها لم تعد تسمع ماتقول فأرجوك ان تزجج موقع براثا بمثل هذه القصائد الجميله لانني اعرفك من قريب واعرف مايظم فؤادك من كنوز لاتنتهي ومن سحر بيان ولك الشكر ياأستاذنا العزيز
الأربعاء 07 مارس 2007 - 9:57 م
حسن القيسي - العراق
ونحن اليوم بين جنبات الحسين ومن خلال قصيدتك المعبره والحيه نرتو ي من ثغر سلسبيل الشهادة يمتزج الكوثر ولبن الولايه فنمر على طرقات كربلاء نفتش عن الشهاده ونتحسر على الذين سبقونا وهاانا صابر فأن للجنة ابواب انا احق بها من غيري امنت بالعصمه فجزائها الشهاده وامنت بالولايه فجزائها الشهاده فدماء الشهيد تجف على الطرقات لكنها تفور وتسقي الجنان جنان الخلد اتعالى فيها على بعض من سمو صحابه من بغضو الولايه ومن تقمص مابخ به لسيده واميره الادم اباعبد الله سيبقى يسري في عروقنا الى ابد الآبدين في الدنيا والاخر
الثلاثاء 20 فبراير 2007 - 11:50 م
ابا سيف - العراق
لقد اخترت لك مكانا لانظير له وماقصيدتك هذه الاهو الكوب الذي يسقيك به الرسول من الحوض الذي تسقى منه فأن كذب بسمارك صكوك الكهنة فانت اثبتها واجزت السراط وبلغت مرادك وكلما افتح الموقع اكحل ناظري بها وانتشي سحر البيان وصدى الكلمات تأخذني الى عالم ويطوف بي الخيال امة الثقلين ماجت تسمع صدى السماء من كنت مولاه فهذا علي مولاه وبقي القرآن يرددها الى يوم القيامه سئل سائل بعذاب واقع وارادوا ان يخرسوا فأنطقم الله بخ بخ ياعلي اصبحت ولي وولي كل مؤمن ومؤمنه فانت عدل القرأن بكم الله فتح ومنكم ولى وبكم اختم
الأربعاء 17 يناير 2007 - 5:57 م
رعد السماوي -
قرات الغدير فساح خيالي مابين حسان والحميري وحكمة المتنبي
وما ان قرات مارصعت من زغرف القول كأني ركبت سفينة نجاتي وان نبراس الولاية يبزغ فجره كأنه الكوكب الدري
من بين ثنايا قصيدتك الجميله وكأني بأمير المؤمنين ع يصافحك على مانسجت من بلاغة القول فنصاعة اليك الكلمات وتزاحمت الاحرف فقد أنطقت لنا التأريخ وقاربت لنا الزمن وكأني ارى الناكثين والقاسطين والمارقين واميزهم من خلال قولهم وفعلهم وصورت لنا مكانهم وما سلكوه من طريق وقد اسسوا دولة الكره والحقد حتى اصبح من يحب محمد وال محمد مسلما مشكوكا اسلامه
الأحد 07 يناير 2007 - 8:43 ص
Musa Alabsawi - USA
Thanks brother ALI for all
Musa Alabsawi