اجراءات قانونية لامير قطري بسبب شيكات بدون رصيد لأعمال عقارية وإقامات راقية         مدير الاستخبارات الأميركية : متطرفون اخترقوا المعارضة السورية        استهداف احد وكلاء الامام المفدى السيد علي السيستاني بتفجير قنبلة يدوية غرب كربلاء        عندما يكون الارهاب شريكا /        هيئة الحج والعمرة توافق على زيادة عدد حجاج بابل للعام الحالي        نائبة عن العراقية تعتبر أن السعودية غير جادة بتعيين سفير لها في العراق        الكشف عن خريطة مشاركة الزعماء العرب في قمة بغداد وآلية حمايتهم .        محكمة التمييز تبت برفض نقل محاكمة الهاشمي إلى كركوك بشكل نهائي .        النائب جمشيد: الموازنة المالية اشبه بالولادة العيسرة ولا اتوقع المصادقة عليها في الايام المقبلة        العراق يحصل على وسام ذهبي في البطولة الدولية المؤهلة لاولمبياد لندن برفع الاثقال  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة

نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

06/09/2011م - 12:38 م | عدد القراء: 211


علي حميد الطائي

من الطبيعي جدا ان يضطرب الامن ويغيب الاستقرار في بلد تكون حدوده مفتوحه على مصراعيها امام تسلل العناصر المختلفه (ارهاب وتجاوز ومهربين وخارجين عن القانون ومطلوبين للحكومات التي ينتمون اليه وغيرها من تلك النماذج التي تحاول الخلاص مأربها في الدوله التي يدخلونها بطرق غير شرعيه او غير قانونيه )
لذا فان العراق صار ضحيه تلك العناصر الانفه الذكر بسبب غياب الضبط الحدودي والاقليمي مع دول الجوار وكذاكلك عدم الاهتمام من قبل القوات الاجنبيه الموجوده على ارض العراق التي صار زمام المبادره بيدها كان جل اهتماهما ينصب على الاوضاع الداخليه غير المناسبه لاافكارها وسياستها واجندتها التي جاءت من اجلها وبهذا اصبحت حدود العراق مخترقه
نعم نجد اشكالا مختلفه من انواع البشر في العراق في بغداد والبصره والموصل وميسان وغيرها من محافظات العراق الاخرى من جنسيات متعدده الكل جاء وهو يحمل في جعبته مخططات رسمت له
الارهابيون جاءوا ليحملوا الموت للشعب العراقي بطرق شرسه وقذره
كذالك تجار المخدرات وجدوا ضالتهم في غياب الرقابه الحدوديه فصارت تجاره المخدرات من الظواهر الطبيعيه في التعامل والتهريب ودخولها البلاد امام مرأى المسرلين الامنين واصبح العراق سوقا رائجا لتداول تلك الممنوعات
الدول التي تحد العراق من منافذه فانها راءت الاجواء مناسبه تماما لتنفيذ مخطاطتها التي ترى انها مناسبه تحت ظل الظروف التي فيها العراق حيث لاحول ولاقوه له التي لامعين له ولانصير
ان تامين الحدود بشكل سليم ومضمون ينسحب بصوره مباشره على على الوضع الداخلي الامني والاقتصادي وحتى السياسي لاان اهم عوامل تجفيف منابع الارهاب هو قطع الامداد المادي والبشري والتعبوي عن تلك الخلايا المتواجده في الداخل والحاضنات التي ترعاها وتؤمن لها دوام الاستمرار في الاعمال الارهابيه وغيرها من الوسائل المؤذيه للوطن والشعب ...

 



نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «3»

[الخميس 08 سبتمبر 2011 - 3:23 م]العراق - العراق
الارهاب في الحكومة والبرلمان والقوانين والدستور يساعدهم في ظل ديمقراطية فاسدة وحقوق للمواطن العراقي ضائعة فكيف ينتهي الارهاب
[الأربعاء 07 سبتمبر 2011 - 1:17 م]علي - البحرين
التخفيف يبدأ من السعوديه
[الأربعاء 07 سبتمبر 2011 - 10:14 ص]ابو علي - العراق
ان اكبر مصدر لتمويل الارهاب( الذي نساه الكاتب اوتعمد نسيانه ) هي الحكومة ورجال الحكومة الحاليين .ان حكومتنا ورجالاتها لاتستطيع العيش والاستمرار في الحكم والسلطة والحفاظ على كراسيهم لاشهر معدودة بدون الفوضى والازمات والارهاب . ان سر استمرار هؤلاء هو كل هذا .



اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:


أقصى عدد للحروف: 500 حرف

عدد الأحرف المتبقية: