مفوضية اللاجئين تؤكد أن سكان أشرف طلبوا اللجوء بشكل رسمي        الأمن النيابية : نفضل أن تكون الشركات الأمنية " عراقية " وسنستضيف المسؤولين في الداخلية للتعرف على مسؤوليات الشركات الأمنية        ايمان الموسوي : تنفيذ أحكام الإعدام يحد من العمليات الإرهابية        الساعدي يطالب بمساءلة الوزير الذي لم يصرف 75% من الأموال المخصصة لوزارته        الحكومة العراقية: طلب الاستثناء من العقوبات على إيران يهدف لحماية أموال العراق ومصالح تجاره        اهالي ذي قار يطالبون برفع دعوى قضائية ضد شركات الاتصالات        نائب عن كتلة الاحرار يرفض زيادة مخصصات رئاسة الوزراء        المطلبي يستبعد حسم مرشح منصب وزارة الداخلية من قبل التحالف الوطني لانها مسالة معقدة ومرتبطة بمرشحي العراقية        الياسري: بناء معسكر للنازحين على الحدود السورية يستوعب (مليون و500 الف) نازح        الشلاه ينفي موافقة المالكي على عودة وزراء العراقية المقاطعين للدوام بوزاراتهم  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة

نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

علي محسن راضي - راديو سوا ....... وكالة انباء براثا ( واب ) - 01/05/2006م - 1:47 ص | عدد القراء: 10004




أثار البيان الذي أصدره مكتب المرجع الديني الكبير اية الله العظمى السيد علي السيستاني حول استقباله قبل

يومين رئيس الوزراء المكلف نوري المالكي، اثار اهتماما اعلاميا دوليا لافتا مع اعتقاد بعض المحللين أن

بيان المرجع الشيعي ربما يشير الى انه يتجه نحو الاضطلاع بدور قيادي أكبر وبصورة علنية خلال المرحلة

القادمة ولأسباب عدة. أستاذ دراسات الشرق الاوسط والباحث النرويجي ريدر فايسر قال في مقال نشره على

موقعه الخاص على شبكة الانترنت ان ما ورد في بيان السيستاني يمثل تخليا عن تردده في التدخل في شؤون

البلد السياسية والذي طبع حركته خلال الفترة الماضية والبيان أيضا يعكس عزما على التدخل في الشأن

السياسي والاداء الحكومي من موقع الرقابة الذي أشار اليه. فايسر وهو أستاذ في المعهد النرويجي للدراسات

الدولية وباحث مختص في المرجعيات الشيعية أورد عددا من الأسباب لتبرير التوجه المرجعي الجديد منها. ما

يصفه بقلق السيستاني من أن يقود شلل العملية السياسية وتدهور الوضع الامني الى ضرب مصداقية مرجعيته

التي كان لها بعيد سقوط نظام صدام حسين مواقف سياسية مهمة ساهمت في رسم مسار العملية السياسية.

ورأى الباحث النرويجي أن اصرار السيستاني على أن يكون السلاح بيد القوات الحكومية فقط وما يعنيه ذلك

من تبن لحل الميليشيات التابعة للقوى السياسية ، يمثل تحولا نوعيا في تدخله بالشأن السياسي لافتا الى ان

المرجع الشيعي يعي تماما ما يعنيه هذا الموقف من احتكاك مع السيد مقتدى الصدر الذي لا يزال محتفظا

بميليشيا جيش المهدي ومع المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق الذي يحتفظ بمنظمة بدر الجناح

العسكري السابق له. ويعتقد فايسر أن السيستاني ربما يراهن في تحركه الجديد على التأييد الشعبي العام الذي

تحظى به مواقفه وعلى اتساع القاعدة الجماهيرية التي تحترم آراءه السياسية. من جانبها، دعت المرجعية

الدينية في النجف القادة السياسيين الى التفكير بجدية لمصلحة البلاد والابتعاد عن المصالح الضيقة.



نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «5»

[الثلاثاء 08 يوليو 2008 - 4:15 ص]hameed ridha - السويد
بسم الله الرحمن الرحيم
دمت للشعب ناصحا امبنا لا تبتغي الا الاصلاح وقد اجتمعت علينا ذئاب تتعطش لدمائناكل يبغي الدنيا وزخارفها
واملناان لايتردد المتمكنون المتخصصون المتجردون من تبيان ارائهم السديده لتعين شعبنا الصابر المرزوء من تخطي كل المصائب والازمات التي ابتلي بها من شرار خلق الله
وجهلته عبرعصورالطغاة المقبورين وتركاتهم الدنس التي خلفت فيماخلفت ذباحين ساطين وقتلة محترفين ومفتين جرئوا على الله ورسوله لم يتورعوا بالخوض في دماء المسلمين نهارا جهارا والله اماهاديهم او
فانيهم وهو الجبار المقتدر
[الثلاثاء 20 مايو 2008 - 10:17 ص]اثير - العراق
ليس هذا عجيبا على مرجعياتنا الدينية بذل الجهود في سبيل الجميع وبلا تممييز طائفي وهذا ما جعل مذهب التشيع شامخا على طول التاريخ رغم كل المؤامرات .........والى علاوي الذي يقول ان السيد نوري المالكي لم يبين لنا خطته فهل نرسل لك الخطة بالايميل لكي تصل الى ايادي البعث اين انت لماذا لا تجلس في مقعدك في البرلمان لو (لو رئيس لو ما اقبل)
[السبت 10 مايو 2008 - 10:47 م]ثائر - العراق
كلنا مع اية الله العظمى السيد السيستاني حفظه الله لا مع المليشيات
[الأربعاء 05 مارس 2008 - 8:06 م]محمود شاكر - العراق
كلنا مع المرجعيه الرشيده التي اغاضت الارهاب ودحرت مخططات البعث للانحراف وجر العمليه السياسيه الناجحه بقيادة المجاهد الكبير الاستاذ نوري المالكي الى الخط البعثي الفاسد بقيادة علاوي ومشعان وبضغط من العليان والضاري, ولكن التفاف الشعب حول مرجعيته وقيادته افشل مخططات رغد والمطلك ولا ننسى الدور المشرف لقوات التحالف والامم المتحده بالاصرار على دعم الشرعيه الممثله بالحكومه المنتخبه رغم الضغط والاساليب الملتويه التي مارسها علاوي وزمرة البعث, الا فالخذلان الدائم للقتله والنصر للعراق
[الجمعة 01 فبراير 2008 - 3:26 م]ابو مريم الشامي - الناصرية
لايمكن ان يستمر الحال هكذا وكل الشعب العراقي يؤيد التوجة الجديد للسيد المفدى ابو محمد رضا حفظة الله ورعاة فهو مقبول من جميع الاطراف ولايمكن ان يكون السلاح بيد جهة غير حكومية وهذا هو لب القضية التي ستحقق الامن والامان للشعب العراقي والسير بعجلة العملية السياسية والاعمار فحفظك الله ياسيد علي واخذ بيدك نحو تحقيق اهداف الامة ونحن ياسيدي المفدى طوع يديك وامرك ............... والله الموفق



اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:


أقصى عدد للحروف: 500 حرف

عدد الأحرف المتبقية: