|
لا يوجد تصويتات جارية!
| تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة
» التقارير
16/11/2006م - 10:57 م | عدد القراء: 9808
![]() تحقيق : احمد الحلفي الكميت بن زيد بن خنيس بن مجالد الاسدي ، أبو المستهل ولد بالكوفة سنة ٦٠ هجرية مات سنة 126 ه ، شاعر بني هاشم، بل شاعر مضر وفريد عصره. تجمعت فيه خصال لم تجتمع في شاعر. كان خطيبا، فقيها،فارسا شجاعا، عالما بادب العرب ولغاتهم، واخبارهم، وانسابهم. وقيل فيه : لولا شعر الكميت لم يكن للغة ترجمان. شيعي، عدناني. وهو بعد هذا وذاك ابن اخت الفرزدق. اختلف في شبابه الى دروس العلماء يتلقن الفقه و الحديث النبوي، ثم أصبح معلّما في مسجد الكوفة، و هذا ما جعله يعرف بعمق مكانة آل البيت في الاسلام. وروى ان الكميت بن زيد دخل على أبي جعفر عليه السلام وأنشده : (من لقلب متيم مستهام ) فلما فرغ منها قال للكميت : ( لا تزال مؤيدا بروح القدس ما دمت تقول فينا ) ، له ديوان مشهور بالهاشميات ، و قضى صباه في عصر انفضاح البيت الاموي و اتجاه المسلمين الى آل بيت رسول اللّه صلىاللهعليهوآله ، بعد مقتل الامام الحسين عليهالسلام . و يظهر من روايات مروج الذهب انّه التقى الائمة علي بن الحسين زين العابدين، و محمد بن علي الباقر، و جعفر بن محمد الصادق عليهمالسلام ، و أن الائمة أكرموه و دعوا له، من ذلك أنه: دخل على أبي جعفر(محمد الباقر) فأنشده فأعطاه ألف دينار و كسوةً، فقال الكميت: و اللّه ما أحببتكم للدنيا، و لو أردتها لاتيت من هي في أيديهم، و لكني أحببتكم للآخرة، فأما المال فلا حاجة لي به، و أما الثياب التي أصابت أجسادكم فأني أقبلها لبركتها. وشى به خالد القسري الى هشام بن عبدالملك فامر بالقبض عليه وقطع لسانه ويده، فقبض عليه القسري، ثماتيحت له فرصة الهرب من السجن بواسطة زوجته، وتوارى عن الانظار مدة عقدين من عمره، حتى استطاعالمثول بين يدي هشام فاستعفاه . هذا بعض مما نقله التاريخ لنا عن سيرة هذا الشاعر ، ولكي نكمل ما بدأناه من تحقيق انتقلنا الى ناحية (الكميت) في قضاء العمارة مكان قبر (الكميت بن زيد الاسدي) واستمعنا الى احاديث شيوخها ومثقفيها وابنائها وكان اول المتحدثين الاستاذ وسام جواد كاظم مدير ناحية كميت : تأسست ناحية كميت في عام (1878)م في زمن الاحتلال العثماني حيث كانت احدى الوحدات الإدارية التابعة الى محافظة البصره ، وكون الناحية تقع على جانبي نهر دجلة وهذا مما اكسبها موقعاً تجاريا بحريا وبرياً ، وفي عام (1968)م أصبحت (ناحية) تابعة الى قضاء العمارة ادارياً الى الان ،ويبلغ عدد سكانها ما بين (45،50) الف نسمة حاليا ، وتشتهر الناحية بزراعة المحاصيل الزراعية مثل الحنطة والشعير . وفيما يخص قبر شاعر اهل البيت (ع) الكميت فأن قبره يبعد (10) كيلو متر تقريبا عن مركز الناحية وهو قبرا معروف بالنسبة لاهل الناحية. بعدها التقينا احد الباعة في سوق الناحية والذي حدثنا عن قبر الكميت : منذ القدم ونحن نعرف ان مكان قبر شاعر اهل البيت (ع) الكميت بن زيد الاسدي في ناحية كميت التي سكناها منذ سنين طوال وقد توارثنا خبر القبر ومكانه من اباءنا وأجدادنا ونعلم ايضا انها سميت بهذا الاسم تيمنا باسمه هذا الشاعر الفذ . وبمرافقة بعض سكان المنطقة انتقلنا الى منطقة (الچدية) مكان القبر ، طريق طويل ومتعرج وزراعي لا يعرف اسراره الا اهالي المنطقة وهذا ان دل على شيء فنما يدل على ان دوائرنا المختصة قد اتعبت نفسها في المجيء والذهاب الى قبر (الكميت) !! وصلنا الى المكان لم نرى أي شيء ارض زراعية على مد البصر ، اين القبر قال الاخ حسن وهو من اهالي المنطقة : هذا وقد اشار الى مجموعة من (الطابوق) ، نعم هذا مكان القبر اني سمعت من ابي وجدي ذلك وعملت ان اهالي المنطقة قديما كانوا يدفنوا موتاهم بالقرب من هذا المكان تبركا بالكميت بن زيد الاسدي . رجعنا الى الناحية والتقينا بالحاج جباره فليح والذي سألناه : ان مكان القبر يقع بين الاراضي الزراعية ولا يوجد أي اثر يدل عليه . فاجابنا : كما تعلم فان النظام البائد كان يحاول وبشتى السبل ان يمحي اثار اهل البيت (عليهم افضل الصلاة والسلام) وأصحابهم وشعرائهم فقام وبالاتفاق مع بعض الشركات الكورية باستصلاح الاراضي الزراعية في تلك المنطقة وساوت الارض التي فيها مكان القبر . اكمل لنا الحاج والي حسن عاتي : اننا سكنا هذه المنطقة منذ (500) سنة وقد توارثنا خبر الكميت ومكان قبره ابا عن جد واني اتذكر سابقا بعض الاثار التي كانت تدل على قبره والتي كان اهالي الناحية يعرفونها ولكن بعد دخول الشركات الكورية والتي استصلحت الاارضي الزراعية لم يبقى أي اثر بل بقي ابناء الناحية الذين يتوارثون هذا الامر. هذا ما خرجنا به في جولتنا تلك عن شاعرنا الكميت ، عن هذا الصرح الذي لو كان في غير مكان …… . ![]() التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «54» [السبت 14 يناير 2012 - 3:00 م]قصي الفتلاوي زبيد@ميسان ناحيه كميت - العراق
نطلب من كل من يهمه الامر ببناء قبر الكميت
[الأحد 30 اكتوبر 2011 - 10:50 م]علي فاضل سودان صفر فوزي -
السلام عليكم نطلب من الاخوة في الوقف الشيعي ببناء مرقدشاعراهل البيت الكميت بن زيد الاسدي جزاكم اللة خير الجزاء
[الأربعاء 16 مارس 2011 - 5:48 م]حسين علي صفر - العراق بغداد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكرا للاخ محمد على هذه المعلومات الجيده والمفيده حفظكم الله بحفضه وجعل الله لكم الاجر والثواب
[الأربعاء 09 مارس 2011 - 10:48 ص]محمد كريم عماره الدبيسي _ ميسان ناحية الكميت - العراق
الشاعر الشهيد الكميت بن زيد الأسدي
( 60 ـ 126هـ ) من أعلام الشعر في العصر الأموي حسن الشيخ حسين يُعتبر الكميت بن زيد الأسدي من أوائل شعراء الإسلام الذين جعلوا من الشعر أداة للتعبير عن آرائهم ومواقفهم، وكان لذلك أثره البعيد في تثقيف جمهور الناس الذين استلهموا من هذه الأشعار روح الثورة وفكرة الإصلاح والتغيير. مولده ونسبه هو الكميت بن زيد الأسدي، لقبه أبو المستهل، نسبه ينتهي إلى مُضَر. ولد في الكوفة سنة 60 هـ على عهد بني أمية وقضى شطراً من صباه في مسقط رأسه، حيث تغذى فكره بثورة الحسين عليه السّلام، وقد عُرف عنه في مطلع حياته أنه كان يعلّم الصبيان في مسجد الكوفة (1). ثم نبغ في الشعر حتّى أضحى من فحول الشعراء في عصره، حيث ارتسمت في قصائده صورة العصر وانعكست في مرآة أدبه حياة المجتمع من الناحيتين الاجتماعية والسياسية. أخلاقه وصفاته كان عالماً بلغات العرب، خبيراً بأيامها، وكان فيه عشر خصال لم تكن في شاعر: « كان خطيب بني أسد، فقيهاً، حافظاً للقرآن، ثبت الجنان، كاتباً حسن الخط، نشّابة جدلاً، أول من ناظر في التشيع، رامياً لم يكن في بني أسد أرمى منه، فارساً شجاعاً، سخياً ديِّناً » (2). وكان معروفاً بموالاته لأهل البيت عليهم السّلام مشهوراً بذلك، كما تشهد بذلك القصائد الهاشميات، وهي من جيّد شعره ومختاره. وكان جريئاً، مستبسلاً في الدفاع عن عقيدته، حتّى ولو كلفته حياته، وقد عانى في سبيل ذلك ألم السجن والتشرد والغربة حتّى فاز بالشهادة. نبوغه في الشعر منذ مطلع شبابه، أظهر الكيمت ذكاءاً نادراً، كما شهد له بذلك الشاعر الفرزدق حين التقاه في الكوفة وعرض عليه بواكير شعره فأثنى عليه وذلك أن الكميت قال له: إني قلت شيئاً أحب أن تسمعه مني يا أبا فراس، فقال له: نعم هاتِه، فأنشده قوله: طربتُ وما شوقاً إلى البيض أطربُ ولا لعباً منـي وذو الشوق يلعـبُ! فقال له: قد طربتَ إلى شيءٍ ما طرب إليه أحد قبلك. ولم يُلْهني دارٌ ولا رسم منزلٍ ولم يتطـربني بَنان مخـضَّبُ قال: ما يطربك يا ابن أخي ؟ قال: ولا السـانحـات البارحات عشيةً أمرَّ سليمُ القرن أم مرَّ أعضبُ (3) فقال: أجل لا تتطير. فقال: ولكن إلى أهل الفضائل والنُّهى وخير بني حوّاء والخيرُ يُطلَبُ قال: مَن هؤلاء ويحك ؟ فقال: إلى النفر البيـض الذين بحبهـم إلـى الله فيمـا نابنـي أتقـرّبُ بني هـاشمٍ رهـط النبي محمـدٍ بهم ولهم أرضى مراراً وأغضبُ خفضت لهم مني جناحَي مـودةٍ إلى كنف عِطفاه أهلٌ ومـرحبُ وكنت لهم مـن هـؤلاء وهـؤلا مجنّاً علـى أنـي أُذمُّ وأقصـبُ وأُرمى وأرمي بالعـداوة أهلهـا وإنـي لأُوذى فيـهـمُ وأُؤنَّـبُ فأُعجب عند ذلك الفرزدق بشاعرية الكميت قائلاً: أذِعْ، أذِعْ شعرك، فأنت أشعر من مضى ومَن بقي (4). موقفه من الأُمويين كانت ثورة زيد بن علي بن الحسين عليه السّلام حافزاً كبيراً لتدفق شاعرية الكميت، فهو قد نظم لاميّته المشهورة مؤيِّداً لتلك الثورة هاجياً حكام عصره مندداً بمساوئهم، كاشفاً لعيوبهم، يقول فيها: ألا هـل عـمٍ فـي رأيـه متأمـلُ وهـل مدبـرٌ بعد الإشـاعة مقبـلُ وهـل أمـة مستيقظـون لرشـدهم فيكشـف عنـه النعسـة المتزمّـلُ لقد طال ضد النوم واستخرج الكرى مساوئهم لـو أنّ ذا الميـل يعـدلُ أرانا على حـب الحيـاة وطولهـا يُجـدُّ بنا فـي كـل يـوم ونهـزَلُ رضينـا بـدنيـا لا نريـد فراقهـا علـى أننـا فيهـا نمـوت ونُقتـلُ فتلك ملوكُ السوءِ قد طـال ملكهـم فـحتّـام حتـام العنـاءُ المطـوَّلُ وما ضربَ الأمثال في الجورِ قبلنا لأجورَ من حكـامنـا المتمثـلُ (5) فلما بلغت هذه الأبيات مسامع خالد بن عبدالله القسري، وكان والياً على العراق من قِبَل هشام بن عبدالملك، وكان هذا الوالي حاقداً على الكميت، عمد إلى جوارٍ حِسان من وجوه الكمال والأدب، فرواهن هذه القصائد، وأرسل بهن إلى هشام بن عبدالملك، فاستنشدهنّ الشعر، فأنشدنه الهاشميات، فغضب واشتدّ غيظه واستنكر ذلك. وأرسل إلى خالد يأمره بأن يُحضِر الكميت ويقطع لسانه ويده. فلم يشعر الكميت إلاّ والخيل محدقة بداره، فأُخذ إلى السجن، ولكنه استطاع الإفلات منه بأعجوبة، وذلك أنه بعث إلى زوجته واسمها حُبّي وكانت تحمل عاطفة الولاء لبني هاشم، فزارته في سجنه وألبسته ثيابها وتنقّب بناقبها، وخرج حراً طليقاً، وقد أبصره بعض الفتيه لدى خروجه فقال متفرساً: ما ننكر من هذه المرأة إلا يبساً في كتفيها، ولكن لم يفطن إليه، وتابع الكميت سيره منشداً: خرجت خروج القدح قـدح ابن مقبـلٍ على الرغم من تلك النوابـح والمشلـي علَـيّ ثيـاب الغـانيـات وتـحتـهـا عزيمة امرئٍ الوالي أشبهت سِلِّة النصّلِ فعمد الوالي إلى زوجة الكميت ليعاقبها، عند ذلك تدخل قومها من بني أسد قائلين للوالي: ما سبيلك على امرأة حرّة فَدَت بعلها بنفسها، فخشي من سوء العاقبة، وخلّى سبيلها (6). وكم من مرةٍ تعرّض لهجاء حكام عصره، في سياق مديحه للهاشميين، كما فعل في الميمية المشهورة: بل هـواي الـذي أجـنُّ وأبـدي لبـنـي هـاشـم فـروع الأنـامِ الغيوث الليوث إن أمحـل الناس فـمـأوى حـواضــن الأيتـامِ ساسةٌ لا كمن يَرى رعية النـاس سـواءً ورعـيـة الأنــعــامِ لا كـعبـد المليـك أو كـوليـدٍ أو سـليمـان بعـدُ أو كـهشـامِ مَن يمت لا يـمت فقيـراً ومـن يَحيى فلا ذو إلٍّ ولا ذو ذمام (7) وقد جرّت عليه هذه القصيدة عتاباً ووعيداً من هشام الذي أحضره إليه واستجوبه عن الأبيات السالفة، وهنا اضطُرّ الكميت خوفاً من القتل صبراً وهو لا يجدي العمل الرسالي الذي نذر الكميت نفسه من أجله، لذلك فقد اصطنع شيئاً من المديح الكاذب وبعد أن أجاز له أحد الأئمّة ذلك، قائلاً له: إن التقية لتحل حفظاً للنفس، وصوناً لها من الهلاك في غير موضع مناسب، من ذلك في مثل قوله: والآن صرتُ إلى أميةَ والأُمور إلى المصايرْ وقد ظن بعض الباحثين ان الكميت قد خالف نهجه الأول، ولكن الحقيقة أن الكميت قد اشترى حياته ولو إلى حين بهذه الأبيات اليسيرة. وهو الذي قال فيهم من قبل أقذع الهجاء وأمرّه: فقل لبنـي أمية حيث حلّـوا وإن خفتَ المهنّدَ والقطيعا (8) أجـاع الله مـن أشبعتمـوه وأشبع مَن بجوركـمُ أُجيعـا بمرضيّ السياسـة هاشمـي يكون حياً لأمتـه ربيعـا (9) موقفه مع أئمّة أهل البيت ولقد كان الكميت متفانياً في حب النبيّ وآله الطاهرين فمن شعره في رسول الله صلّى الله عليه وآله قوله: بك اجتمعـت أنسابنـا بعد فُـرقةٍ فنحن بنو الإسلام نُـدعى ونُنسَـبُ حياتك كانـت مجدَنـا وسنـاءنـا وموتك جدعٌ للعرانين مرعبُ (10) فبُوركتَ مولوداً وبوركـت ناشئـاً وبوركت عند الشيب إذ أنت أشيبُ وبورك قبر أنـت فيـه وبُوركـت بـه ولـه أهـل بـذلـك يثـربُ لقد غُيِّبـوا بـراً وصـدقاً ونائـلاً عشية واراك الصفيح المنصّبُ (11) وقال مادحاً أمير المؤمنين عليّاً عليه السّلام ومشيراً إلى أثر فقده في الأُمة: فنعـم طبيـب النـاس مِن أمـر أُمةٍ تـواكلهـا ذو الطـبّ والمـتطبّـبُ ونـعـم ولـيُّ الأمـر بعـد وليـه ومنتجـع التقـوى ونعـم المـؤدِّبُ لـه ستـرتا بسـطٍ فكـفٌّ بـهـذه بكفُّ وبالأُخرى العوالـي تُخضَّـبُ محـاسن مـن دنيـا وديـنٍ كأنّمـا بها حلّقت بالأمس عنقاء مُعِربُ (12) قد روي أنه دخل على أبي عبدالله الصادق عليه السّلام في أيام التشريق، فقال له الكميت: جُعلت فداك، ألا أنشدك، قال: إنها أيام عظام، قال: إنها فيكم. فقال: هات، وبعث أبو عبدالله إلى بعض أهله فقرب، وأنشد فكثر البكاء حينما وصل إلى هذا البيت: يصيبُ به الرامون عن قوس غيرهم فيا آخـراً أسـدى لـه الغـي أوّلُ فرفع أبو عبدالله عليه السّلام يديه وقال: اللهم اغفر للكميت ما قدّم وأخر، وما أسرّ وأعلن (13). وقد دخل قبل ذلك على الإمام أبي جعفر محمد الباقر عليه السّلام فأنشده: من لقلـبٍ متيَّمٍ مُستهـامِ غير ما صبوةٍ ولا أحلامِ فاستغفر له، ودفع إليه ألف دينار وكسوة. فقال الكميت: والله ما أحببتكم للدنيا، ولكن أحببتكم للآخرة، فأما الثياب التي أصابت أجسادكم، فأنا آخذها لبركتها. وأمّا المال فردّه وقبل الثباب، وقد أكرمته فاطمة بنت الحسين حينما عرفته مقدّمةً إليه سويقاً فشربه وهي تقول: هذا شاعرنا أهل البيت. أقوال العلماء فيه سئل معاذ الهراء: مَن أشعرُ الناس ؟ قال: أمن الجاهليّين ؟ أم من الإسلاميين ؟ قالوا: بل من الجاهليين. قال: امرؤ القيس، وزهير، وعبيد بن الأبرص. قالوا: فمِن الإسلاميين ؟ قال: الفرزدق، وجرير، والأخطل، والراعي. فقيل له: ما رأيناك ذكرت الكميت فيمن ذكرت ؟ قال: ذاك أشعر الأولين والآخرين. ويقول عبدالحسين الأميني في غديره عن الكميت، محلّلاً مواقفه النبيلة: وللكميت في رده الصِّلات الطايلة على سروات المجد من بني هاشم تكرمة ومحمدة عظيمة أبقت له ذكرى خالدة. وكل من تلكم المواقف شاهد صدق على خالص ولائه وقوة إيمانه، وصفاء نيته وحسن عقيدته ورسوخ دينه وإباء نفسه وعلو همته، وثباته في مبدئه المقدس. وصدق مقاله للإمام السجاد عليه السّلام: إني قد مدحتك أن يكون لي وسيلة عند رسول الله. وكان محلَّ احترام وتبجيل أئمّة الدين ورجالات بني هاشم، وكان في رده للصلات والأعطيات أكبر دليل على إخلاصه وولائه، فرد على عبدالله بن الحسن ضيعته التي أعطى له كتابها وكانت تساوي أربعة آلاف دينار. ثم يضيف العلاّمة الأميني في تقريظه للكميت قائلاً: والواقف على شعره يراه كالباحث عن حتفه بظلفه، ويجده مستفتلاً بلسانه، قد عرّض لبني أمية دمه مستقبلاً صوارمهم، كما نص عليه الإمام زين العابدين عليه السّلام: اللهمّ إنّ الكميت جاد في آل رسولك وذرية نبيك نفسَه حتّى ضن الناس وأظهر ما كتم غيره (14). وفاته حينما ثار زيد بن علي عليه السّلام على هشام، وقف الكميت يؤيد ويدعو للمشاركة في الثورة على حكم بني مروان، مما أثار عليه حكام عصره، فتعرض للأذى مراراً، وسُجن، وتشرّد كما يشير إلى ذلك في إحدى هاشمياته: ألم تـرني من حـب آل محمـدٍ أروح وأغـدو خـائفاً أتـرقّبُ كأنيَ جانٍ أو محـدثٌ أو كأنمـا بهم أُتّقى من خشية العار أجربُ وتقضي المقادير أن تفشل ثورة زيد، ويُقتل على يدي يوسف بن عمر الثقفي والي العراق، ويصلب في الكناسة، فيحزن عليه الإمام الباقر عليه السّلام ومحبّوه، وينبري الكميت لهجاء يوسف الثقفي لما فعله بزيد: يـعـزُّ علـى أحمـدٍ للـذي أصاب ابنَه الأمس من يوسفِ خبيثٍ من المعشر الأخبثيـن وإن قلتُ زانيـن لـم أَقـذفِ ومضت الأيام، وإذ بالكميت في مجلس يوسف بُعَيد قتله خالداً القسري الوالي السابق، وكان جنود من اليمانية وقوفاً على رأس يوسف، وكان يتحين فرصة للتخلص من الكميت، فأشار إليهم أن يضعوا سيوفهم في بطنه، ففعلوا ووجأوه فمات لساعته بعد نزف شديد (15). يقول المستهل بن الكميت: حضرت أبي عند الموت وهو يجود بنفسه فكان يفتح عينيه قائلاً: « اللهم آل محمد، اللهم آل محمد، اللهم آل محمد » (16) ومات شهيداً ـ رضوان الله عليه ـ مدافعاً عن حق أهل البيت عليهم السّلام بمنتهى الجرأة والبسالة، باذلاً مهجته في سبيل الحق، رافعاً لواء الالتزام في الموقف والشعر. فرحمة الله عليه شاعراً شهيداً. [الأربعاء 09 مارس 2011 - 10:46 ص]محمد كريم عماره الدبيسي _ ميسان ناحية الكميت - iraq
أعظم قصيدة في حب آل البيتالكميت بن زيدالأسدي
طربت وما شوقا الى البيض أطربُولا لعبًا منى أذو الشيبيلعبُولم يلهنى دارٌ ولا رسم منزلٍولم يتطربنى بنانٌ مخضبُولا أنا ممنيزجر الطير هَمَّهُأصاح غرابٌ أم تعَرَّضَ ثعلبُولكن ألى أهل الفضائلوالنُّهىوخير بنى حواء والخير يطلبُالى النفر البيض الذينبـِحُبِّهمالى الله فيما نابنى أتقرَّبُبنى هاشم رهط النبى فإننىبهمولهم أرضى مرارًا وأغضبُخفضت لهم مني جَناحَ مَوَدَّتيإلى كـَنـَفٍ عطفاهأهلٌ ومرحبُوكنت لهم من هؤلاء وهؤلامِجَنـًّا على أني أذم وأقصبُوأُرمىوأرمي بالعداوه أهلهاوإنى لأُوذى فيهم وأؤنبُفما ساءنى قول ذىعداوةٍبعوراء فيهم يجتدينى فأجدبُفقل للذى في ظِلِّ عمياء جَوْنةٍيرىالجور عدلا أين لا أين تذهبُبأى كتاب أم بأية سُنًّةٍترى حُبَّهُم عارًاعَليَّ وتـَحْسـَبُأأسلم ماتأتى به من عداوةٍوبُغْض ٍ لهم لا جَيْرَ بل هوأشْجَبُفما لي الا آل أحْمَدَ شيعة ٌوما لي إلا مَشْعَبُ الحق مشعبُومنغيرهم أرضى لنفسيَ شيعة ًومن بعدهم لا من أُجـِلُّ وأرْحَـبُأُريب رجالاًمـِنهُمُ وتـُريبُنيخلائقُ مما أحدثوا هُنَّ أرْيَبُإليكم ذوي آل النبىتطلعتنوازعُ من قلبى ظِمَاءٌ وألـْبـُبُفإني عن الأمر الذيتكرهونهبقولي وفعلي ما استطعت لأُجنبُيشيرون بالأيدي إليَّوقولـُهُمْألا خاب هذا والمُشيرون أخيبُفطائفة ٌ قد أكفرتنيبحبكموطائفة ٌ قالوا مُسِيءٌ ومُذنِبُفما ساءني تكفير هاتيك منهمُولاعيب هاتيك التي هي أعيبُيعيبونني من خبثهم وضلالهمعلى حبكم بل يسخرونوأعجبُوقالوا ترابيٌّ هواه ورأيهبذلك أُدعى فيهمُ وأُلـَقـَّبُفلا زلتفيهمُ حيث يتهموننيولا زلت في أشياعهم أَتقلَّبُوأَحمل أحقاد الأقاربفيكمويُنصب لي في الأبعدين فأنْصَب ُبخاتمكم غصباً تجوز أمورهمفلم أَرغصباً مثله يُتغصَّبُوجدنا لكم في آل حاميم آيةًتأَوَّلها مِنَّا تقيٌّومُعرِبُبحقكم أمست قريشُ تقودناوبالفـَذ ِّ منها والرديفيننُرْكـَبُإذا اتـَّضَعُونا كارهين لِبَيْعَةٍأناخوا لأُخرى والأزِمَّة ُتـُجْذ َبُرِدافاً علينا لم يُسِيموا رَعِيَّةًوهمُّهموا أن يَمْتـَرُوهافيَحْلِبوالينتتجوها فتنة ً بعد فتنةٍفيفتصلوا أفلاءها ثم يَرْكبوالناقائدٌ منهم عنيفٌ وسائقٌيُقـَحِّمنا تلك الجراثيم مُتعِبُوقالوا ورثناهاأبانا وأُمَّناوماورَّثـَتـْهم ذاك أمٌّ ولا أبُيرون لهم حقاً على الناسواجباًسِفاهاً وحقُّ الهاشميين أوْجَبُولكن مواريث ابن آمنة الذيبه دانشرقيٌّ لكم ومَغـْرِبُفدىً لكم موروثاً أبي وأبو أبيونفسي ونفسي بَعْدُبالنَّاس أطيبُبك اجتمعت أنسابنا بعد فـُرْقـَةٍفنحن بنو الإسلام نُدعىونُنسبُحياتـُكَ كانت مَجْدَنا وسَناءَناوموتك جدع ٌ للعَرَانِينمُوعِبُوأنت أمينُ الله في النَّاس كـُلـِّهـِمْعلينا وفيها اختار شرقٌومَغْرِبُونستخلف الأموات غيرك كلهمونُعْتِبُ لو كنا على الحقنُعْتِبُفبُوركت مولوداً وبُوركت ناشئاًوبُوركت عند الشَّيْبِ إذ أنتأشيبُوبُورك قبرٌ أنت فيه وبُوركـَتبه وله أهلٌ لذلك يثربُلقد غيَّبوابـِرًّا وصدقاً ونائلاًعشية واراك الصفيح المُنصَّبُيقولون لم يورث ولولاتراثهلقد شركت فيه بُكيلٌ وأرحبُولا كانت الأنصار فيهاأدلَّةًولاغُيَّباً عنها إذا الناس غُيَّبُهم شهدوا بدراً وخيبربعدهاويوم حنينٍ والدماء تصببُفإن هي لم تصلح لقومٍ سواهمُفإن ذويالقربى أحق وأوجب ُفيالك أمراً قد أُشتت أمورهودنيا أرى أسبابهاتتقضبُ الكميت بن زيدالأسدي اسمه ونسبه : الكميت بن زيد الأسدي ، وينتهي نسبه إلى مُضَر بن نزار بن عدنان . وهو من شعراء الكوفة في القرن الأوّل الهجري . [الإثنين 28 فبراير 2011 - 1:32 م]حسين علي صفر - بغداد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته من خصال كميت بن زيد الاسدي كان خطيب اسد وكان فقيه الشيعه وكان حافظ القران وكان ثبت الجنان وكان اول من ناظر في التشيع وكان راميا لم يكن في اسد راميا مثله وكان فارسا شجاعا سخيا دينا وكان شاعر اهل البيت عليهم السلام وقد ورد عنهم في حقه مدائح قيمه وبهذه الخصال يستحق هذه الصحابي الجليل ان يكون له مرقد وشكرا لمن ذكر سيرة الشاعر كميت رضي الله عنه =وشكر للاخ الشيخ قصي الكميتي الذي بذل جهد وما نشر من كتيب بحق الشاعر الجليل ==
[الأربعاء 23 فبراير 2011 - 4:22 م]الكميتي - العراق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكرا لمن اعطى اهميه لهذه الموضوع الخاص بقبر كميت بن زيد الاسدي وشكرا للاخ ابو علي
[الأربعاء 23 فبراير 2011 - 11:20 ص]حسين علي صفر - العراق بغداد
تحيه حب واحترام الى اهالي كميت الناس الطيبين والى من يهتم وبذل الجهد في السعي لبناء الشاعر الصحابي الجليل كميت بن زيد الاسدي وجعل الله هذه الجهد في ميزان اعمالكم والسلام على اتباع محمد وعلي وفاطمه والحسن والحسين صلوات الله عليهم اجمعين
[الأربعاء 23 فبراير 2011 - 10:33 ص]حسين علي صفر - العراق
بسم الله الرحمن الرحيم الى كافة الاخوه المسؤلين تصرف الاموال على امور لا ترضي الله سبحانه وتعالى وتتركون الاولياء الصالحين
[الخميس 03 فبراير 2011 - 11:15 م]محمد فالح مطشر ابن دسمال السويعدي / مهندس اعمل في - العراق - بغداد
احية الكميت هي مسقط راس والدي واجدادي وعمامي وخوالي من رسيتم بيت بدن المالح لم ينسى المرحوم والدي ذكرياته في صباه وكان يحدثنا كثيرا عنها وعن جمال طبيعتها وبساطة وطيب اهلها
حيث احببتها برغم اني لم اعش فيها. [الثلاثاء 01 فبراير 2011 - 9:34 م]مالك سالم نافض الدراجي - العراق ميسان
فتلك ملوكُ السوءِ قد طـال ملكهـم فـحتّـام حتـام العنـاءُ ال منذ مطلع شبابه، أظهر الكيمت ذكاءاً نادراً، كما شهد له بذلك الشاعر الفرزدق حين التقاه في الكوفة وعرض عليه بواكير شعره فأثنى عليه وذلك أن الكميت قال له: إني قلت شيئاً أحب أن تسمعه مني يا أبا فراس، فقال له: نعم هاتِه، فأنشده قوله: طربتُ وما شوقاً إلى البيض أطربُ ولا لعباً منـي وذو الشوق يلعـبُ! فقال له: قد طربتَ إلى شيءٍ ما طرب إليه أحد قبلك. ولم يُلْهني دارٌ ولا رسم منزلٍ ولم يتطـربني بَنان مخـضَّبُ قال: ما يطربك يا ابن أخي ؟ قال: ولا السـانحـات البارحات عشيةً أمرَّ سليمُ القرن أم مرَّ أعضبُ (3) فقال: أجل لا تتطير. فقال: ولكن إلى أهل الفضائل والنُّهى وخير بني حوّاء والخيرُ يُطلَبُ قال: مَن هؤلاء ويحك ؟ فقال: إلى النفر البيـض الذين بحبهـم إلـى الله فيمـا نابنـي أتقـرّبُ بني هـاشمٍ رهـط النبي محمـدٍ بهم ولهم أرضى مراراً وأغضبُ خفضت لهم مني جناحَي مـودةٍ إلى كنف عِطفاه أهلٌ ومـرحبُ وكنت لهم مـن هـؤلاء وهـؤلا مجنّاً علـى أنـي أُذمُّ وأقصـبُ وأُرمى وأرمي بالعـداوة أهلهـا وإنـي لأُوذى فيـهـمُ وأُؤنَّـبُ فأُعجب عند ذلك الفرزدق بشاعرية الكميت قائلاً: أذِعْ، أذِعْ شعرك، فأنت أشعر من مضى ومَن بقي (4). موقفه من الأُمويين كانت ثورة زيد بن علي بن الحسين عليه السّلام حافزاً كبيراً لتدفق شاعرية الكميت، فهو قد نظم لاميّته المشهورة مؤيِّداً لتلك الثورة هاجياً حكام عصره مندداً بمساوئهم، كاشفاً لعيوبهم، يقول فيها: ألا هـل عـمٍ فـي رأيـه متأمـلُ وهـل مدبـرٌ بعد الإشـاعة مقبـلُ وهـل أمـة مستيقظـون لرشـدهم فيكشـف عنـه النعسـة المتزمّـلُ لقد طال ضد النوم واستخرج الكرى مساوئهم لـو أنّ ذا الميـل يعـدلُ أرانا على حـب الحيـاة وطولهـا يُجـدُّ بنا فـي كـل يـوم ونهـزَلُ رضينـا بـدنيـا لا نريـد فراقهـا علـى أننـا فيهـا نمـوت ونُقتـلُ فتلك ملوكُ السوءِ قد طـال ملكهـم فـحتّـام حتـام العنـاءُ المطـوَّلُ وما ضربَ الأمثال في الجورِ قبلنا لأجورَ من حكـامنـا المتمثـلُ (5) فلما بلغت هذه الأبيات مسامع خالد بن عبدالله القسري، وكان والياً على العراق من قِبَل هشام بن عبدالملك، وكان هذا الوالي حاقداً على الكميت، عمد إلى جوارٍ حِسان من وجوه الكمال والأدب، فرواهن هذه القصائد، وأرسل بهن إلى هشام بن عبدالملك، فاستنشدهنّ الشعر، فأنشدنه الهاشميات، فغضب واشتدّ غيظه واستنكر ذلك. وأرسل إلى خالد يأمره بأن يُحضِر الكميت ويقطع لسانه ويده. فلم يشعر الكميت إلاّ والخيل محدقة بداره، فأُخذ إلى السجن، ولكنه استطاع الإفلات منه بأعجوبة، وذلك أنه بعث إلى زوجته واسمها حُبّي وكانت تحمل عاطفة الولاء لبني هاشم، فزارته في سجنه وألبسته ثيابها وتنقّب بناقبها، وخرج حراً طليقاً، وقد أبصره بعض الفتيه لدى خروجه فقال متفرساً: ما ننكر من هذه المرأة إلا يبساً في كتفيها، ولكن لم يفطن إليه، وتابع الكميت سيره منشداً: خرجت خروج القدح قـدح ابن مقبـلٍ على الرغم من تلك النوابـح والمشلـي علَـيّ ثيـاب الغـانيـات وتـحتـهـا عزيمة امرئٍ الوالي أشبهت سِلِّة النصّلِ [الثلاثاء 01 فبراير 2011 - 9:27 م]مالك سالم البو مشرتي البو دراج - العراق
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته نطلب من الوقف الشيعي ومن يهمه الامر ببناء المرقد الجليل للشاعر كميت ابن زيد الاسدي
[الخميس 28 اكتوبر 2010 - 6:15 م]احمد عبد السادة علي - العراق_ميسان-كميت
كميت بن زيد الاسدي شاعر وحافظ للقران وفارس شجاع وسميت هذه الناحية على اسمه وقبره مهدور لم يبنى ولم توضع له حتى بناية صغيرة نرجوا من الجهات المختصة في الوقف الشيعي النضر في هذا الموضوع وشكرا
[الجمعة 01 اكتوبر 2010 - 9:26 م]عبدالباقي احمد عبدالباقي(ودعكر) - السودان
بسم الله الرحمن الرحيم
التحية والاعزاز والاحترام لكل من إهتم وحركته حواسه تجاه شاعر اوشعراء العرب الافذاذ الذين هم حفظو لنا اللغه وكثير من المفردات كان اخذت من شعرهم فلذلك حقآ علينا إحترامهم لانهم اهل الفصاحه والبلاغه والبيان [الأحد 01 اغسطس 2010 - 1:16 ص]محمد كريم عماره - العراق - ميسان
http://www.iraqup.com/up/20100801/2n4yQ-La3V_128678399.jpg
ارجو عرض هذة الصورة لجسر ناحية الكميت ارجو من المدير عرضها بلله عليك [الأحد 01 اغسطس 2010 - 1:13 ص]محمد كريم عمارة - العراق ميسان
عرض/ محمد كريم عماره
ضمن سلسلة دراسات التي تصدرها دار الشؤون الثقافية العامة التابعة لوزارة الثقافة وهي سلسلة تعنى بنشر دراسات في الحقول الاجتماعية والانسانية المختلفة التي تحيط علماً بنفس الانسان وعلاقته وتاريخه.. صدر كتاب بعنوان "الكميت بن زيد الاسدي" تأليف الدكتور عباس عبيد الساعدي بـ399 صفحة من القطع الكبير. نص "الكميت بن زيد الاسدي" كحال غيره من نصوص شعراء كان موضع نقد قديماً وحديثاُ, بيد انه من الشعراء القلائل في العصر الاموي الذين اسهموا بخلق رؤية جديدة في بناء القصيدة العربية [الأحد 01 اغسطس 2010 - 1:08 ص]محمد كريم عماره الدبيسي - العراق ميسان الكميت
http://www.iraqup.com/up/20100801/4hTs0-AV2h_803162847.jpg
ارجو من الاخوة عدم نسخ بحوثي وضعها وفي نفس الموقع انا نشرتها لفائدة محبين اهل البيت (ع) واعدكم في تقديم بحث جميل حولة مدينة الكميت في شهر رمضان المبارك [السبت 31 يوليو 2010 - 11:39 م]محمد كريم عماره الدبيسي - العراق ميسان الكميت
الكُميت بن زيد الأسدي
(لكميت باللغة بمعنى ما كان لونه بين الأسود والأحمر من الخيل.) كنيته أبو المستهل، شاعر مقدام عالم بلغات العرب. عرف بقصائدة في مدح أهل البيت ورثاء الإمام الحسين عليه السلام. وكان شديد التعاطف مع بني هاشم وأكثر من مديحهم في قصائده. أشهر قصائده هي تلك المشهورة باسم الهاشميات . كان للكميت خصال لم تكن في شاعر آخر: كان خطيب بني أسد، وفقيه الشيعة، وحافظاً القرآن، وثبت الجنان، وكاتباً حسن الخط، وفارساً شجاعاً، ورامياً لم يكن في أسد أرمى منه(الغدير 195:2، سفينة البحار496:2.). ولد عام 60 للهجرة، وتوفي عام 126. كرس هذا الشاعر البليغ جهده للدفاع عن مبدأ الولاية وبيان فضائل العترة الطاهرة وما اقترفته بحقهم أيدي أعدائهم. كان الأئمة يضمرون له الكثير من المحبّة ويخصّونه بالدعاء. ويعدّ من أكبر الشعراء الذين قالوا في مراثي عاشوراء، ومن أشهر قصائده في هذا المجال قصيدته الميميّة التي مطلعها: من لقلب متيّم مسـتهام غير ما صبوة ولا أحلام! ولد الكميت في سنة استشهاد الحسين عليه السلام وبفضل دعاء الإمام السّجاد عليه السلام له ختمت حياته بالشهادة. وكان متوارياً عن أنظار الأمويين مدّة من الزمن، وقتل في عهد مروان ودفن بالكوفة في مقبرة بني أسد. دعا له الإمام الباقر عليه السلام بالقول: "لا زلت مؤيّداً بروح القدس ما ذببت عنّا أهل البيت". قال الكميت في البائية من الهاشميات في رثاء شهيد كربلاء: قتيل بجنب الطـف من آل هاشم فيا لك لحـماً ليس عنه مـذبّبُ ومنعفر الخـدّين من آل هاشـم ألا حـبّذا ذاك الجـبين المترّبُ (أدب الطف187:1) و روي أنّه جاء إلى الإمام الباقر عليه السلام في أيّام التشريق واستأذنه في إنشاد قصيدة في أهل البيت، فانشدها، فبكى أبو جعفر عليه السلام وبكى الحاضرون، ثم رفع يديه بالدعاء وقال: "اللّهمّ اغفر للكميت ما قدّم وما أخّر وما أسرّ وما أعلن وأعطه حتّى يرضى"(منتهى الآمال 213:1). [الجمعة 30 يوليو 2010 - 1:46 ص]ايوزياد الفضلي - ميسان
ابدءرسالتي الااحبائنا واخواننااصحاب هذالموقع وعلاكل اهالي كميت العزاء قال الامام علي عليه السلام بيت من الشعر بلملح نسغي مانغشاتغيرهو\فه كيف بل ملح من حلات بهي الغيرو\اخواني تنضرون ماذايحدث يومين علامده سبعت سنين من سرقات المليارات ولاموال ترسل الالخارج لوهائولا المجرمين يستثمرونهاداخل العراق ربمااهون لاكن في دبي وغيرهاماذيستفيدابن الوطن هائولاتسترجون منهم يبنون صرح اوماشابه ذالك كلاهائوااتووحاملين معهم اطنان من الحقدولثائرالاعماءوسلام تحياتنا الاساده الموزان واولادالمرحوم شيخ حميد امطشرالشريف
[الجمعة 23 يوليو 2010 - 3:42 ص]محمد جبار محسن / ميسان - العراق / ميسان / الكميت
انه لفخر وعلو وسمو ان يسكن أحدنا في هذه البقعه التي شرفها الشاعر الكبير الكميت بن زيد الاسدي وما يزيد ذلك الفخر هو ان يشاركك الناس والاحبه ومن على شبكة النت ذلك التأريخ المشرق لمدينتك ولكن ياليت هذه المشاعر والاحاسيس تصل الى المسؤول العراقي ليهتم اكثر بالتأريخ والاثار ونقول مع الاسف نمجد قبور الانكليز المحتلين كما في مقبرة العماره ولا نعير اهتمام بشاعر اهل البيت عليهم السلام
|

