مصدر يكشف أن الهاشمي انتقل إلى ضيافة البارزاني بعد مطالبة عشيرة الطالباني بتسليمه        الدكتور عبد الهادي الحكيم يزور اعدادية الشيخ المفيد ويطَلع على سير برنامج تقوية الطلبة فيها        النائب كريم عليوي يطالب باستدعاء السفير الامريكي على خلفية تحليق الطائرات الامريكية في الاجواء العراقية        تفكيك شبكات ارهابية ممولة من معاون محافظ ديالى        الكردستاني : دستور الاقليم يؤكد شمول المناطق المتنازع عليها ضمن الحدود الادارية للاقليم        لجنة الأمن النيابية : استعدادات أمنية واسعة تسبق عقد قمة بغداد        هيئة الحج والعمرة:لا زيادة في حصة العراق لهذا العام وباشرنا باستطلاع رأي المحافظات بخدماتنا        عضو في القانونية النيابية ترجح إقرار قانون العفو العام مع الموازنة المالية        العراق يدعو الدول العربية إلى إعطاء الأولوية لقمة بغداد المقبلة        التربية تنفي تأجيل الامتحانات التمهيدية للطلبة الخارجيين يوم غد بسبب استعراض التيار الصدري  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة

نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

عماد كاظم - 07/09/2010م - 11:26 م | عدد القراء: 915



كل أنظمة الحكم في العالم تقوم على ثلاث ركائز أساسية وهي السلطة التشريعية والسلطة النفيذية والسلطة القضائية ، وإن اي ضعف في هذه الركائز الثلاث يؤدي الى ضعف الدولة وفقدانها السيطرة على الوضع الداخلي امنيا واقتصاديا . وفي العراق الجديد بنظامه المشوش فإن السلطات الثلاث ولدت مصابة بداء هشاشة العظام ونقص النمو يعني نظام حكم ( منغولي )  يستهزئ به العالم ويتندر بسيرته الشامتون .

فالسلطة التشريعية المتمثلة بالبرلمان والحمد لله ( لا يهش ولا ينش ) ولم نجد من أعضاءه موقفا واحدا يجمعهم للوقوف بوجه التحديات الصعبة ، وأما الخلافات بينهم فإنها قائمة على قدم وساق ( بأسهم بينهم شديد ) يتقاتلون على المصالح ويتصارعون على المغانم والشعب ( يطبة مرض ) .

 وأما السلطة التنفيذية في هذا البلد فأقل ما يمكن ان يقال انها ( ماخذه راحتها ) والسادة الوزراء والمسؤولون حفظهم الله " واحد يجر بالطول وواحد يجر بالعرض " لأن الشغل الشاغل لهم هو جمع اكبر ما يمكن جمعه من أموال خلال السنوات الأربعة التي يشغلون فيها مناصبهم وهي فرصة لن تتكرر مرة ثانية اضافة الى ان الرقابة والحساب مجرد شعارات وحبر على ورق والمال العام ( مال سايب ما إله صاحب ) !!! .

وأما السلطة القضائية فحدث ولا حرج حيث لا يصدر حكم اعدام على ارهابي من الأرهابيين إلا بعد أن تمر دورة كاملة من الأنفجارات ، والدورة الواحدة تتكون من مئة انفجار على ان لا يقل عدد ضحاياها عن خمسة الآف عراقي ، يعني كل خمسة آلاف عراقي يساوون ارهابي قذر واحد !!! . وليس من حق الشعب أن يلوم السلطة القضائية لأن قضاءنا المبجل رقيق وشفاف جدا ( الله يستر عليه ) يشبه القضاء السويسري .

ان خلاصة ما اريد قوله بما أن نظام الحكم في العراق فاقد لركائزه الثلاث يعني ( كاعد عالحديد ) والشعب يعطي من الدماء أكثر مما تعطيه دجلة والفرات من الماء فلا سبيل للخلاص من التدهور الأمني والأقتصادي الا بإتباع طريقة ( مراد علم دار ) فهي السبيل الوحيد للخلاص وايقاف الفاسدين والمجرمين عند حدودهم . ولكن من الذين سيقومون بدور مراد علم دار وميماتي وعبد الحي بأمانة وصدق وبحرفية عالية من أجل شعبهم فقط وليس من أجل مآرب أخرى ؟؟؟ . الله أعلم .



نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «1»

[الجمعة 10 سبتمبر 2010 - 12:14 م]نور الحق -
والله هذه الفكره فكره بها بيني وبين نفسي من زمان لكن كيف اوصلها ولمن



اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:


أقصى عدد للحروف: 500 حرف

عدد الأحرف المتبقية: