مصدر يكشف أن الهاشمي انتقل إلى ضيافة البارزاني بعد مطالبة عشيرة الطالباني بتسليمه        الدكتور عبد الهادي الحكيم يزور اعدادية الشيخ المفيد ويطَلع على سير برنامج تقوية الطلبة فيها        النائب كريم عليوي يطالب باستدعاء السفير الامريكي على خلفية تحليق الطائرات الامريكية في الاجواء العراقية        تفكيك شبكات ارهابية ممولة من معاون محافظ ديالى        الكردستاني : دستور الاقليم يؤكد شمول المناطق المتنازع عليها ضمن الحدود الادارية للاقليم        لجنة الأمن النيابية : استعدادات أمنية واسعة تسبق عقد قمة بغداد        هيئة الحج والعمرة:لا زيادة في حصة العراق لهذا العام وباشرنا باستطلاع رأي المحافظات بخدماتنا        عضو في القانونية النيابية ترجح إقرار قانون العفو العام مع الموازنة المالية        العراق يدعو الدول العربية إلى إعطاء الأولوية لقمة بغداد المقبلة        التربية تنفي تأجيل الامتحانات التمهيدية للطلبة الخارجيين يوم غد بسبب استعراض التيار الصدري  
نسخة للطباعة
تم افتتاح الموقع كوكالة عراقية مستقلة بتاريخ 1 آذار 2006، الوكالة لا تتبع او تمثل أي حزب سياسي و لا تتبع مسجد براثا
المقالات التي تنشر في الموقع تعبر عن رأي أصحابها و لا تعبر عن رأي الوكالة بالضرورة

نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

حيدر علي جواد - 07/09/2010م - 2:29 م | عدد القراء: 534



 

قال مرشح الائتلاف الوطني العراقي لرئاسة الوزراء القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي عادل عبد المهدي انه يسعى وائتلافه الى بناء حكومة ناجحة تتضمن مبادئ الشراكة الحقيقية ، و تستطيع ان توفر الامن والخدمات.

واضاف عبد المهدي في مؤتمر صحفي اليوم :" نحن نسعى لحكومة تعيد البنية التحتية المدمرة ، خصوصا في قطاعات الكهرباء والمياه والوقود والمواصلات والاتصالات والمجاري والمبازل ، وتوفير العمل والسكن والتعليم والصحة وتحارب الفقر وتجذب الاستثمارات وتعيد الحيوية للقطاعات النفطية والغازية والزراعية والصناعية والخدمية ، وتعيد علاقات العراق بالعالمين العربي والاسلامي ، وبالمجتمع الدولي ، وتنهي مخلفات النظام السابق وتنصف المظلومين والمحرومين من ضحايا ذلك النظام او من ضحايا الاوضاع التي تربتبت بعد التغيير في عام 2003".

وتابع عبد المهدي نائب رئيس الجمهورية :" اؤكد اني سانفذ كل مسؤولياتي وساعرض اعمالي على اخواني للتدقيق والمراجعة وساواصل جهودي بكل عزم وقوة ما دمت ساتمتع بالتأييد اللازم وما دمنا نحقق سوية التقدم المطلوب. واذا فقدت التأييد او اذا تحول ترشيحي الى عقبة فساعتذر لشعبي واخواني واعيد الامانة لمن سلمني اياها".

وعن العلاقة مع الكتل الاخرى ، اوضح عبد المهدي :" اننا نعتبر التعاون والعمل مع القائمة العراقية والتحالف الكردستاني من اساسيات العمل ناهيك عن القوائم الاخرى كالتوافق ووحدة العراق وغيرها من القوائم المستقلة".

وفي جواب على سؤال / عن الاليات التي من المؤمل اتباعها داخل التحالف الوطني لاختيار رئيس الوزراء ، قال عبد المهدي:" ان الائتلاف الوطني قدم ورقة تتضمن خيار الثلثين ، وورقة اخرى الى لجنة الحكماء المشكلة من ائتلافي دولة القانون والوطني العراقي . وما زال امر الورقتين لم يحسم وقد تطرأ عليهما تعديلات . واني سالتزم باي الية يقرها الائتلاف الوطني العراقي".

وعبر عن امله :" بان لا تكون الاليات التي ستقر داخل التحالف الوطني معطلة او تأخذ وقتا طويلا ".

والمح عبد المهدي الى :" ان عملية تشكيل الحكومة ليس بالضرورة ان تكون من قبل التحالف الوطني ، وقال " ان جميع الخيارات والقنوات مفتوحة ، وائتلافي دولة القانون والوطني العراقي يتباحثان ، وكذلك هناك مباحثات بين دولة القانون والعراقية ، وبين الوطني والتحالف الكردستاني والعراقية ".

وذكر انه :" اذا تم تشكيل الحكومة من قبل التحالف الوطني على سبيل المثال ، فعلينا بعد ذلك معرفة ردة فعل القائمة العراقية ، واذا شكلت الحكومة من قبل دولة القانون والعراقية ، ايضا ستظهر ردود فعل من الباقين ، وهذا الامر يحدث لو تم تشكيل الحكومة من قبل الائتلاف الوطني والعراقية ، ولكن حين يحدد المسار بالجهة التي ستشكل الحكومة ، يمكن ان تسهل العملية".

وساند عبد المهدي الرأي القانوني الذي ذهب الى عدم دستورية الذهاب الى البرلمان باكثر من مرشح ، وقال " ان الدستور يرفض هذا الخيار ، لكن يمكن الذهاب الى القوى الوطنية لاخذ رأيها ، وحسم النقاش بالمسألة في جلسة ليست رسمية".

ونفى ان يكون ترشيحه على اثر تأييد اقليمي من دول خارجية ، وقال بهذا الخصوص :" علينا اولا ان نحصل على تأييد وطني، واذا كان التأييد الدولي والوطني مستحصلا فهذا شيء جيد ، لكني لم اسمع بهذه الانباء وهي ليست صحيحة ، انما سمعت من خلال الاعلام ، عن ردود فعل ايجابية من بعض القوى السياسية ، وهذا ما اعتز به".

واكد عبد المهدي سعيه لان يستمر بالحضور الى مجلس النواب ، الى حين انعقاد الجلسات. مبينا ان تعطيل جلسات البرلمان خطر كبير لا يقل عن خطر تأخير تشكيل الحكومة.

واشار الى انه :" يريد ابقاء العلاقات مع العراقية جيدة ، لاهميتها ولكونها قائمة رئيسية



نسخة للطباعة أرسل الى صديق اضف تعليق

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقعالتعليقات «1»

[الأربعاء 08 سبتمبر 2010 - 4:28 ص]رافت /العراق - العراق
اذهب فان الله معك والشعب سندك حماك الله من كل شر وابعد عيون المغرضين عنك نتمنى الوفاء بالعهود التي قطعتموها وانا على ثقة تامه انكم اهل للوفاء بها



اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد:
التعليق:


أقصى عدد للحروف: 500 حرف

عدد الأحرف المتبقية: